منتديات خواطر الحنين برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( شبكة الاعلامي عمر القاضي رام الله ) https://www.facebook.com/daristiaonlain2013/

المواضيع الأخيرة

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية دخول مباشر للصفحات والمجموعات والمنتديات Palestine
الثلاثاء يوليو 04, 2017 9:45 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الأحد أبريل 23, 2017 4:41 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 9:24 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 2:05 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» يعقوب شاهين Yacoub Shaheeen الصفحة الرسمية فيس بوك
الأربعاء مارس 01, 2017 11:40 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اربح الاموال من الانترنت دون امتلاك موقع فقط من خلال المشاركة بالاستطلاعات
الأربعاء مارس 01, 2017 3:39 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» أرشيف الخواطر في منتديات الامارات وفلسطين
الجمعة فبراير 03, 2017 7:36 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:15 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف المواضيع العامة في منتديات الامارات وفلسطين
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:14 am من طرف الشاعر عمر القاضي

تصويت

سجلوا حضوركم بجنسياتكم

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1449 مساهمة في هذا المنتدى في 510 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 75 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو blancagroup فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ السبت ديسمبر 17, 2011 9:13 am


    دروس انتفاضة تونس

    شاطر
    avatar
    عاشق الشعر والخواطر

    عدد المساهمات : 143
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    دروس انتفاضة تونس

    مُساهمة من طرف عاشق الشعر والخواطر في السبت يناير 22, 2011 9:47 pm

    إن انتفاضة تونس التي ما زالت مستمرة تثبت ما يلي:أولاً: أن الأنظمة العربية الحاكمة بكل فاشيتها وأساليبها القمعية لم تستطع أن تخمد أنفاس الجماهير بل زادتها اشتعالاً،ثانياً: أن الجماهير لم تكن نائمة إنما القيادات التي سعت للحكم بعد وفاة جمال عبد الناصر حكمت لتحقق مصالحها الخاصة، ولتقمع الشعب،ثالثاً:
    أن المعارضات العربية شكلية وهشة، وأنها لا تتلمس أنفاس الجماهير، ولا ترى
    مصاعبها، ولا تنوي قيادة الحركة الجماهيرية الشعبية، ولا تتحلى بالشجاعة
    والإقدام لتتقدم الجماهير في معاركها، ولتكون قيادة حقة لها،
    رابعاً:
    أن النظام القطري العربي الذي يبدو متجبراً هو نظام هش وضائع، وأنه يخشى
    غضب الناس، وهو يعرف ما فعل بهم، وكيف أذلهم ونهبهم وجوّعهم،
    خامساً:
    أن الإسلاميين في تونس لم يكونوا على رأس الحركة الجماهيرية، وأن حزب
    النهضة، حزب راشد الغنوشي، لم يكن في طليعة المتظاهرين والمحتجين،
    سادساً:
    أن قيادات المعارضة التونسية الوسطية والجذرية قبلت حلاً يلتف على
    الانتفاضة، لأنها تخشى أن تسير قدماً في طريق التغيير الحقيقي حتى بعدما
    أسقطت الجماهير النظام.
    وبالرغم من ذلك كله، تبقى
    الانتفاضة درساً بليغاً لكل الجماهير العربية، ولكل الشعوب المضطهدة
    والمظلومة. وعلينا أن نتعلم من هذه الانتفاضة ما يلي:
    1 – أن الجماهير قوة هائلة إذا ما تحركت،2
    – أن التغيير بحاجة، بالإضافة لاستعداد الجماهير للتحرك في الشارع، إلى
    قيادات شجاعة ومبدعة، وإلى تشكيل لجان طلاب وعمال ومعلمين وأطباء وفلاحين
    وجنود تتولى قيادة الحراك الميداني،
    3 – أن إدارة
    الصراع إدارة فعالة وجدلية على نطاق وطن تتطلب وجود قيادة حقيقية منبثقة من
    الحراك الميداني ومتصلة به، تعمل على تعبئة الجماهير وقيادتها بشجاعة
    وبصيرة واستئساد،
    4 – أن التغيير الحقيقي يعني السعي لامتلاك أعنة السلطة، لا الالتحاق بوزارة مسيطر عليها.وما
    زالت انتفاضة تونس في حيرة من أمرها عملياً لأن قوى المعارضة المنظمة
    انشغلت بتشكيل الوزارة أكثر مما انشغلت بتعبئة الشارع والجمهور، ولأنها
    جبنت عن أخذ المواقف الحاسمة، وفي هذا إضاعة للوقت وللفرصة التاريخية، وفيه
    سماح لقوى الثورة المضادة بتنظيم صفوفها وبوأد الانتفاضة.
    وتجب
    دراسة حيثيات الانتفاضة ونقاط قصورها لتتعلم الجماهير العربية من ذلك،
    ولتكون درساً بليغاً لكل المظلومين والمضطهدين والمناضلين... علينا أن
    نتعلم من انتفاضة تونس أن الشعب هو القوة العظمى، وأن أجهزة الأمن عندما
    ترى الشعب موحداً على إسقاط الحكم تذوب كما يذوب الملح في الماء.
    ولقد
    أحرق نفسه مثل بوعزيزي أكثر من شخص في مصر، وفي موريتانيا، ولم تحصل
    انتفاضة، وذلك لأن ما يسمى أحزاب معارضة نائمة وخائفة ومصابة بالهلع من
    كلمة "قمع"، ومن تهديدات أحزاب السلطة كما هي الحال في مصر وغيرها.
    ولكن
    أحزاب السلطة تنهار بمجرد تحرك الجماهير حركة كبيرة وشجاعة. والحزب الوطني
    الديموقراطي في مصر أخو الحزب الدستوري الديموقراطي في تونس، وكلاهما حزب
    مكاسب ومفاسد، وليس حزباً شعبياً، ورجال هذين الحزبين أضعف من أن يصدوا
    الجماهير بدون حماية الجيش... فإذا انقسم الجيش أو رفض أوامر التصدي للشعب،
    انهار هذان الحزبان انهياراً كاملاً
    وعلى الجماهير
    العربية أن تتعلم من هذه الانتفاضة أن نزول الجماهير إلى الشارع غاضبة
    يسقط السلطة الظالمة، وأن الانتفاضة بحاجة لقيادات شجاعة ومنظمة وحاسمة،
    وأن المطلوب ليس تغيير وجوه فقط، بل تغيير سياسات أساسية لمصلحة جماهير
    الشعب وقواه العاملة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 6:22 am