منتديات خواطر الحنين برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( شبكة الاعلامي عمر القاضي رام الله ) https://www.facebook.com/daristiaonlain2013/

المواضيع الأخيرة

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية دخول مباشر للصفحات والمجموعات والمنتديات Palestine
الثلاثاء يوليو 04, 2017 9:45 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الأحد أبريل 23, 2017 4:41 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 9:24 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 2:05 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» يعقوب شاهين Yacoub Shaheeen الصفحة الرسمية فيس بوك
الأربعاء مارس 01, 2017 11:40 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» أرشيف الخواطر في منتديات الامارات وفلسطين
الجمعة فبراير 03, 2017 7:36 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:15 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف المواضيع العامة في منتديات الامارات وفلسطين
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:14 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» كلام رقيق في الحب خواطر حب
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:55 am من طرف الشاعر عمر القاضي

تصويت

سجلوا حضوركم بجنسياتكم

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1449 مساهمة في هذا المنتدى في 510 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 81 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moielts95 فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ السبت ديسمبر 17, 2011 9:13 am


    قصة المتسولة رائعة جدا

    شاطر
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    قصة المتسولة رائعة جدا

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:33 pm

    المتسولة


    بينما كانت ليلى جالسة تتسول كعادتها في إحدى أحياء المدينة, مر سمير بجوارها فرآها, ولم يعطها شيئا وقال لها متجهما: يا امرأة , جدي عملا يناسب النساء واعملي, تكسبي حلالا, أفضل لك من هذا التسول.
    فقالت ليلى: لو كنت وجدت عملا لعملت, لكنني لم أجد, أين يمكن لفتاة مثلي أن تعمل
    فكر سمير قليلا ثم قال وهو يمضي: حسنا اتبعيني.
    ليلى: لحظة، إلى أين؟!
    سمير: تعالي وستعرفين.
    مشى سمير وتتبعه ليلى إلى أن وصلا إلى إحدى الفلل, دخل سمير حديقة المنزل, التفت خلفه فوجد ليلى واقفة عند البوابة الخارجية, فقال لها: لم تقفين هناك, هذا منزلنا, وسنجد لك عملا هنا.
    ليلى: سأبقى هنا إلى أن تأتي سيدة المنزل لإصطحابي.
    هز سمير رأسه إيجابا, ودخل المنزل, وبعد دقائق خرج ومعه سيدة, قدم سمير الفتاة للسيدة قائلا: عمتي هذه هي المرأة , فألقت ليلى التحية على السيدة. حيتها السيدة وقالت: بامكانك الإعتناء بحديقة المنزل, بتنظيفه وري المزروعات.
    ليلى: حسنا عمتي, يسعدني ذلك.
    دخل سمير المنزل, ونزلت ابنة السيدة: أمي , من عندنا؟
    السيدة: هذه فتاة ستعمل عندنا, ستهتم بحديقة المنزل, واسمها... آه صحيح ما اسمك؟
    ليلى: بامكانك مناداتي سلوى.
    السيدة: بامكاني مناداتك سلوى!! ... أهذا يعني بأنه ليس اسمك الحقيقي؟
    ليلى: نعم صحيح .. لكنه يفي بالغرض.
    السيدة: حسنا, من أية مدينة أنت, وكم عمرك, وهل أنت متزوجة يا سلوى؟
    سلوى: عفوا سيدتي, لكن لا أريدكم أن تعرفو شيئا عني .. فقط أريد أن أعمل.
    السيدة: حسنا, كما تشائين ... ولكن ألا ترين أن معرفتنا بخدمنا يبعث فينا ولو بشيء من الشعور بالأمان والثقة بهم؟
    سلوى: أنت على حق يا سيدتي, ولكنني سأعمل في الخارج, فلا تسمحي لي بدخول المنزل أبدا... وبعد اذنك سيدتي, أنا ليس لي ملجأ, فأنا أبيت بين الزقاق, فلو تسمحين لي سيدتي أن أبيت عندك في الحديقة الخلفية للمنزل, حتى لو كان المكان مكشوفا , فقد اعتدت على المبيت في الأماكن المكشوفة, لا أريد أن أكلفك سيدتي, أعمل في الحديقة وأبيت فيها, ولا أدخل المنزل أبدا.
    التقت نظرات التفكير بين السيدة وابنتها, وبعد قليل ردت السيدة بالموافقة, وعرف سمير بما جرى من حوار بين السيدة وابنتها وسلوى, وهكذا بدأت سلوى العمل في حديقة المنزل, والمبيت فيها.
    كان في المنزل قفص لعصفورتين, كانت العصفورتين لسمير, وكان سمير كل صباح قبل خروجه إلى العمل يخرج قفص العصفورتين إلى الخارج, ويتركهما في الحديقة على الجانب الأيسر للمنزل, ويدخلهما عند الغروب. وبما أن العصفورتين في نطاق عمل سلوى, فقد كانت تعتني بهما أيضا, فقد كانت تغير الماء وتضع القمح في القفص. سر سمير بذلك كثيرا, فقد كان يحب عصفورتيه كثيرا, وقد أسماهما ليلى ولولو منذ زمن, ووجود سلوى يعني أنهما سيتسليان بوجودها ولن يشعرا بالملل. فابنة السيدة تكون في الكلية, والسيدة تنشغل بأعمال المنزل. وقد كانت سلوى فعلا سعيدة بذلك هي الأخرى , فهي أيضا تتسلى بوجود حيوانات تلاعبها, صحيح بأن الحديقة فيها نباتات وحشرات يمكنها أن تشعرها بوجود كائنات حية حولها تتنفس هذه الحياة مثلها, لكن الطيور كائنات أكثر تطورا , وأقرب للتفاهم, وبما أن العصفورتين داخل قفص, فهذا يعني أنهما أقرب والتعامل معهما أسهل.

    في أحد الأيام عاد سمير من العمل عصرا كعادته, دخل المنزل وغير ملابسه, وخرج إلى حديقة المنزل ليسلم على عصفورتيه, فوجد سلوى جالسة تداعب العصفورتين. سلم سمير, وردت سلوى على التحية, تراجعت سلوى لتعطي مجالا لصاحب العصفورتين, كانت سلوى تلاحظ مدى سعادة سمير عندما يكون بجوار عصفورتيه, كان يعاملهما كبشرين, كان رقيقا جدا معهما, وكأنه ينسى العالم الذي حوله عندما يلاعبهما ويعتني بهما.
    تراجع سمير, ليجلس مستندا إلى جدار المنزل قائلا لسلوى: آسف, أرجو ألا أكون قد أخذت مكانك في محاورتك للعصفورتين.
    سلوى وهي تقترب من العصفورين: لا أبدا, لقد قضيت معهما وقتا طويلا منذ الصباح, وهما مسرورين لرؤيتك.
    سمير: هل ترين حقا بأنهما مسرورين لرؤيتي؟
    سلوى: أجل , أرى ذلك.
    سمير: هل تحبينهما؟
    سلوى: نعم
    سمير: إذن أنت أيضا تشعرين بهما وتقدرينهما, وتشعرين بأنهما يشعران كالبشر.
    سلوى: هذا صحيح
    سمير وهو سارح ينظر إلى العصفورين: شكرا لك, أنا حقا متعلق بهما... وهما يذكراني بالفتاة التي سميتهما باسمها.
    سلوى: فتاة سميتهما باسمها؟!
    سمير: نعم .. اسمها ليلى.
    سلوى: ليلى فهمناها ... وماذا عن لولو؟؟
    سمير: لولو هي ليلى أيضا , فعندما أبلغتها بأنني سميت إحدى العصفورتين باسمها, وأنني أود أن أسمي الأخرى ليلى أيضا, قالت: ((حسنا سمها ليلى, ولكن حتى تميز بين العصفورتين نادها باسم الدلع لولو)) .. وهكذا أصبحت الأولى ليلى والثانية لولو ... وفي الحقيقة كلاههما ليلى ... أرجو ألا أكون قد شوشت فكرك, فقد يكون شرحي غير مفهوم.
    سلوى: كلا, بل فهمت, فكأنك تسمي كليهما سلوى , لكنك تنادي إحداهما سلوى وتنادي الأخرى سوسو.
    سمير :" نعم, هكذا بالضبط" , ثم أكمل ضاحكا:" ومثالك جميل".
    فضحكت سلوى أيضا.
    سمير: لم لم تسأليني أين ليلى؟
    سلوى: لأنني أعرف مكانها.
    سمير: حقا!! ... وأين هي؟!
    سلوى: في قلبك.
    سمير مبتسما بخجل: نعم هي في قلبي ... ولكن أقصد على أي أرض هي من الكرة الأرضية؟
    سلوى: أخبرني أنت؟
    سمير: هي في المدينة الشرقية.
    سلوى: المدينة الشرقية؟
    سمير: نعم تعرفت عليها عندما ذهبت إلى هناك ... لكننا افترقنا منذ زمن.
    سلوى: وما زلت متعلقا بها.
    سمير: نعم.
    سلوى: هل ستتزوجها إذا إلتقيتما.
    سمير: لا.
    سلوى: لماذا؟!
    سمير: لأنها لا تريدني.
    سلوى: هل قالت ذلك؟
    سمير: لا, لكنها تركتني.
    سلوى: كيف ذلك؟ هل توقفت عن مقابلتك؟
    سمير: نحن لم نكن نتقابل ... بل كنا نتراسل.
    سلوى: إذن أنت كان آخر من يرسل رسالة, فهي لم ترد عليك.
    سمير: ماذا؟ في الواقع ... كلا ... هي آخر من أرسلت, وأنا لم أرد عليها.
    سلوى: إذن أنت من تركها.
    سمير: ماذا؟ ... لا, لا يمكن أن أتركها أبدا ... في الواقع مضمون رسالتها هو الذي يوضح ذلك.
    سلوى: هل قالت في رسالتها بأنها لا تريدك؟
    سمير: لا, لم تذكر ذلك صريحا. بل قالت بأننا لا نناسب بعضنا, وأن حياتنا لن تكون سهلة بزواجنا.
    سلوى: نعم فهمت ... و ماذا لو التقيتما صدفة, وأخبرتك بأنها تريدك ومستعدة لتكون زوجتك, فهل ستتزوجها؟
    سمير: بالطبع سأتزوجها, سأكون سعيدا جدا بهذا الخبر.




    هذه القصة كتبتها من سنييييييييييييييييين ... ولم أضع لها نهاية حتى يومنا هذا
    وهكذا فهي قصة نهايتها مفتوحة
    آسفة .. لا أقصد التلاعب بأعصابكم
    لكم الحرية في صنع نهايتها في خيالاتكم كما تشاءون

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 7:36 am