منتديات خواطر الحنين برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( شبكة الاعلامي عمر القاضي رام الله ) https://www.facebook.com/daristiaonlain2013/

المواضيع الأخيرة

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية دخول مباشر للصفحات والمجموعات والمنتديات Palestine
الثلاثاء يوليو 04, 2017 9:45 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الأحد أبريل 23, 2017 4:41 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 9:24 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 2:05 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» يعقوب شاهين Yacoub Shaheeen الصفحة الرسمية فيس بوك
الأربعاء مارس 01, 2017 11:40 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» أرشيف الخواطر في منتديات الامارات وفلسطين
الجمعة فبراير 03, 2017 7:36 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:15 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف المواضيع العامة في منتديات الامارات وفلسطين
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:14 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» كلام رقيق في الحب خواطر حب
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:55 am من طرف الشاعر عمر القاضي

تصويت

سجلوا حضوركم بجنسياتكم

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1449 مساهمة في هذا المنتدى في 510 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 81 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moielts95 فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ السبت ديسمبر 17, 2011 9:13 am


    قصة النهاية المؤلمة

    شاطر
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    قصة النهاية المؤلمة

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:52 pm

    استيقظ بعدما رمى المنبه بكل ما أوتي من قوة على الأرض وهو يسب ويشتم صوته المزعج الذي ايقظه من سباته العميق وقطع عليه أحلامه الجميلة وليس هذا فحسب فهو لم ياخذ بعد كفايته من النوم فقد كان طول البارحة سهرانا مع أصحابه ولم يرجع إلى البيت إلا قبل أذان الفجر بقليل ليستغرق بعدها في نوم عميق تاركا المؤذن يعلو بصوته أما هو فلا يتذكر أخر صلاة فجر صلاها في المسجد فقد مضى عليها زمن طويل.
    نهض وهو متثاقل وذهب ليغسل وجهه ويرتدي ملابس الخروج مع أصحابه فهو في موعد مهم معهم هذا اليوم, موعد غير عادي فاليوم سيثبت رجولته لهم وسيظهر لهم خبرته في القيادة وسيمشي مرفوع الراس فقد دخل في تحد كبير مع صاحبه عزان في سباق بينهم وتراهنا أمام باقي اصحابهم على من سيفوز في السباق ولزيادة الحماس بينهم فقد إتفقوا أن المغلوب يتكفل بعشاء باقي " الشلة " كما يحلوا لهم أن يسموا أنفسهم. وهذه فرصة ذهبية لا تعوض إذا استطاع ان يتفوق على عزان فسوف يكون قد ثأر لنفسه منه ففي اخر مرة خسر هو واضطر لدفع تكاليف العشاء.
    إرتدى ملابسه وخرج كعادته دون أن يحس به أحد فقد إعتاد على هذا الوضع فهو وحيد أسرته المدلل فلا احد يسأله إذا خرج أو دخل ولا يجد من يرفض طلبه إذا طلب.
    قبل أن يتوجه إلى المكان المحدد للسباق عرج قليلا إلى بعض المحلات لياخذ ما يلزمه من علب السجائر ومن مستلزمات الشلة وأكمل طريقه وقد أشعل سيجاره الأول حتى يعدل راسه قليلا وليذهب عنه باقي النعاس الذي لا زال يغطي عينيه.
    وصل فهد إلى مكان السباق المنتظر وبدا افراد الشلة بالتدفق واحدا تلو الأخر وبدأ التحدي يشتعل بينه وبين عزان كل واحد ينتقص الآخر ويقلل من قدراته متباهيا بنفسه معلنا وبكل فخر أمام الجميع أنه ليس رجلا إذا لم يفز بالسباق وانقسم أصحابهم إلى فريقين فريق مع فهد وفريق مع عزان وكل واحد يحرض صاحبه ويلهب حماسه حتى حانة ساعة الصفر وانطلق الإثنان بسيارتيهما المزودتين بأحدث أنواع التوربوا وكل واحد منهم يحاول ان يكون الفائز .
    كانت عين فهد على العداد وهو يراقبه منتظرا وصول السرعة إلى أقصاها ولم ينتبه إلى التقاطع الذي امامه وفجأة . إنتهى كل شئ فقد اصطدمت سيارة فهد بعمود إنارة بعدما حاول تفادي إحدى السيارات في التقاطع ليصبح بعدها جزءا من ماض أسود بناه بيديه وقضى على زهرة شبابه التي لم تكتمل بعد مخلفا ورائه أما يتقطع قلبها على فراقه وابا نادم على تقصيره في تربية إبنه وعدم تنشئته التنشئة الصحيحة ولكن
    هل يرد الندم من مضى إلى العدم ؟!؟

    __________________
    غدا نمضي كما جئنا
    وقد ننسى بريق الضوء والالوان
    وقد نهفو الى زمن بلا عنوان
    وقد ننسى
    فلا يبقى لنا شيئ لنذكره
    مع النسيان
    فيكفي
    أننا يوما تمردنا على الاحزان
    ويكفي
    اننا يوما تلاقينا بلا استئذان

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 6:23 pm