منتديات خواطر الحنين برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( شبكة الاعلامي عمر القاضي رام الله ) https://www.facebook.com/daristiaonlain2013/

المواضيع الأخيرة

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية دخول مباشر للصفحات والمجموعات والمنتديات Palestine
الثلاثاء يوليو 04, 2017 9:45 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الأحد أبريل 23, 2017 4:41 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 9:24 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 2:05 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» يعقوب شاهين Yacoub Shaheeen الصفحة الرسمية فيس بوك
الأربعاء مارس 01, 2017 11:40 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» أرشيف الخواطر في منتديات الامارات وفلسطين
الجمعة فبراير 03, 2017 7:36 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:15 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف المواضيع العامة في منتديات الامارات وفلسطين
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:14 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» كلام رقيق في الحب خواطر حب
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:55 am من طرف الشاعر عمر القاضي

تصويت

سجلوا حضوركم بجنسياتكم

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1449 مساهمة في هذا المنتدى في 510 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 81 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moielts95 فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ السبت ديسمبر 17, 2011 9:13 am


    أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    شاطر
    avatar
    فااااارس العزوني

    عدد المساهمات : 517
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010

    أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف فااااارس العزوني في السبت ديسمبر 04, 2010 8:13 am

    وفـِـِـِآإة خـِآإدمممه ححـِآولت آلهرب من آلطآإبققّ آلثـِـآإلث =( !

    -




    قضت خادمة إندونيسية إثر محاولتها الهرب من الدور الثالث لشقة سكنية في حي الصفا شمالي مدينة جدة مستخدمة أقمشة دلتها من نافذة الشباك.
    وأوضح لـ «عـكاظ» الملازم نايف الوافدي من منسوبي قسم شرطة الشمالية أن غرفة العمليات تلقت بلاغا عن سقوط خادمة من الدور الثالث في عمارة سكنية في حي الصفا، وأشار أنه فور تلقي البلاغ تم التحرك إلى موقع الحادث وعثر على جثة الخادمة غارقة في بحر من الدم.
    وأضاف الملازم الوافدي أن الخادمة حاولت الهرب من نافذة الشقة عبر توصيل قطع من القماش بعضها ببعض ما أدى لسقوطها أرضا ومفارقتها الحياة في الحال.
    وأبان أن جثة القتيلة ستحال إلى إدارة الطب الشرعي للكشف عليها لمعرفة ما إذا كان هنالك إصابات أخرى غير إصابات السقوط وفي حال التأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية سيتم مخاطبة قنصلية بلادها رسميا تمهيدا لدفن الجثة.
    من جهة ثانية التقت «عـكاظ» مالك الشقة التي سقطت منها الخادمة الذي أكد أن الخادمة هاربة من كفيلها في حائل، مشيرا إلى أنه تواصل مع كفيلها الذي طلب منه التحفظ عليها لحين استلامها لكنها آثرت الهروب فلقيت مصرعها.

    آلمصـِـِدر

    -

    لآحولل ولآ قوة آلـِآإ بآلله


    عدل سابقا من قبل فااااارس العزوني في السبت يونيو 14, 2014 2:12 am عدل 1 مرات
    avatar
    فااااارس العزوني

    عدد المساهمات : 517
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف فااااارس العزوني في الأربعاء يناير 12, 2011 12:25 pm

    تناقلت العديد من المواقع والصحف والمنتديات المحلية والخليجية والإقليمية والعالمية الخبر الذي نشرته جريدة (الجزيرة) في صفحتها الأخيرة يوم الأربعاء الماضي، تحت عنوان (فتاة عشرينية تنقذ شقيقتها من بين فكَّيْ ذئب).

    (الجزيرة)، ورغبة في نقل المزيد من التفاصيل لقرائها زارت الموقع الذي تقطنه أسرة هذه الفتاة، والذي يبعد عن عقلة الصقور أكثر من 50 كلم جنوبا، والتقت بوالد الفتاتين العم: صالح المظيبري، والذي كان في قمة سعادته واعتزازه بهذا العمل البطولي الذي قامت به ابنته الكبرى (شلوى)، والذي كان نتيجته إنقاذ طفلته الصغيرة ذات الـ 11 ربيعا من بين فكي (ذئب مفترس مسعور) كاد أن يقضي عليهما مجتمعتين.. لا بل على حد قوله: فقد أنقذت الأسرة بكاملها.

    يسرد رب الأسرة تفاصيل ما حدث تلك الليلة .. قائلا:

    كان ذلك في ليلة السبت الماضي، تقريبا في حوالي الساعة الثالثة فجرا، حيث تعودت أن أنام بالقرب من الخيام لوحدي وفزعت من نومي بسماع صراخ قوي يأتي من الخيمة التي تنام بها عائلتي، وإذا بنداء الأم: (الْحَق علينا الثعلب هجم علينا)، وكانت تصيحُ بأعلى صوتها، معتقدة أن الحيوان المهاجم هو ثعلب وليس ذئب، عندها توقعت أن جميع من في الخيمة من أفراد عائلتي قد أكلهم هذا الحيوان المفترس، وحيث إن الكهرباء معدومة لدينا فقد أسرعت إلى سيارتي واستعنت بأنوارها على رؤية هذا الحيوان، والذي اعتقدت أنه ثعلب كما قالت الأم، لكنني أيقنت عندما رأيته أننا أمام ذئب .. وليس ثعلب، وأن ابنتي التي تبلغ من العمر 22 عاما قد أحكمت القبض عليه وبجوارها والدتها وأحد إخوتها، وكان هذا المشهد على بعد حوالي 15 مترا من الخيمة، وكان الذئب يحاول بكل جهده الهروب والتخلص منها، حيث دارت بينه وبين ابنتي معركة استطاعت في النهاية بفضل من الله إحكام القبض عليه، فسارعتُ لإحضار (سكين) وقمتُ بنحرِه على الفور ليلقى حتفه في الحال. بعدها رحت أتفقد البنتين و بقية أفراد الأسرة حيث وجدت أنه قد أصاب البنت الكبيرة في وجهها بجروح مختلفة، والبنت الصغيرة أصابها في كتفها، غير أن بقية أفراد الأسرة سلموا من أذاه ولله الحمد.

    وعلى إثر ذلك نقلت البنتين مباشرة إلى مستشفى عقلة الصقور، واصطحبتُ معي الذئب لاعتقادي أن تحليله ربما يفيد في العلاج، وهناك تم إجراء الإسعافات اللازمة وتضميد جروح البنتين، وتم إعطاؤهما المصل المخصص لمثل هذه الحالات، وأفادوني في المستشفى أن عليَ الذهاب بالذئب إلى فرع وزارة الزراعة بالفوارة لإجراء التحاليل اللازمة عليه ومعرفة هل هو مسعور أم لا..؟ ووصلت إلى فرع الزراعة بالفوارة والتي تبعد عن عقلة الصقور حوالي 100 كلم وهناك أخذ الأطباء البيطريون رأس الذئب، وبعدها أكدوا لي بأن الذئب فعلا كان .. مسعورا.

    الأسرة تقطن في الموقع

    منذ 20 عاما..

    ويقول الأب: إن أسرته تقطن في هذا المكان منذ أكثر من 20 عاما، مشيرا إلى وقوع مناوشات خلال هذه الفترة، مع الذئاب، حيث كانت تهاجمهم بين فترة وأخرى، وتأخذ فريستها من قطيع الغنم البسيط الذي لايتجاوز عدده الخمسين رأسا، ثم تعاود الكرة على فترات زمنية متباعدة جدا، لكنه أكد أنه لم يحدث من قبل أن هاجمت أحدا من أفراد أسرته.

    وحول مدى انتشار الذئاب في هذا الموقع أجاب: يقال إن هذه الجبال المحيطة بنا توجد بها ذئاب لكننا لانشاهدها، ولم نشاهدها بالعين المجردة منذ فترة طويلة، لكننا نعرف أثرها عند مهاجمتها لقطيع الغنم.

    وأضاف: إن أسرته تتكون منه ومن الأم وخمسة من الأبناء الذكور واثنتين من الإناث، كما أنه يسكن معهم ثلاثة أطفال آخرون هم: أبناء ابنه الأكبر، أصغرهم عمره سنتين تقريبا، وكان قريبا جدا من عمته (شلوى) التي كانت تقوم برعايته لعدم تواجد والدتهم معهم، وكان هؤلاء الأطفال الصغار نائمون داخل الخيمة مع عمتهم وجدتهم أثناء هجوم الذئب عليهم، ولولا لطف الله لكان هؤلاء الصغار فريسة سهلة للذئب المهاجم ..

    الحالة الاقتصادية

    والتعليمية للأسرة

    تعيش هذه الأسرة المتواضعة على بعد 55 كلم في الجنوب الشرقي من عقلة الصقور بمنطقة القصيم في خيمتين وبيت شعر صغير متهالك، ويمتهنون رعي الأغنام، وعدد أغنامهم لايتجاوز 50 رأسا، وعدد الإبل لايتجاوز 20 ناقة، والدخل الوحيد للأسرة هو ماتتقاضاه من معاش الضمان الاجتماعي 2800 ريال شهريا، والأثاث كما شاهدناه على الطبيعة في هذه الخيام متهالك وبسيط جدا، وفي نظرنا أن الأسرة بحاجة ماسة إلى المساعدة.

    وهناك ثلاثة من الأبناء يدرسون اثنان في المرحلة الثانوية، والآخر في المرحلة الابتدائية، أما البنات فلم يكتب لهن مواصلة التعليم فجميعهن أميّات لايعرفن القراءة والكتابة.

    استقرار في الحالة الصحية

    تعتبر الحالة الصحية للفتاتين حتى إعداد هذا التقرير مستقرة، وهما تراجعان وباستمرار مستشفى عقلة الصقور للحصول على المصل اللازم الذي يجب أن يكون في مواعيد محددة وفي أيام معينة، وحالتهما النفسية جيدة جدا، ويقول والدهن: إنه تلقى نصائح طبية بضرورة الاستمرار في تلقي العلاج وفق ماهو مخطط له.

    ***

    تناقل الخبر بعد نشره عبر «الجزيرة»

    حقق خبر الجزيرة حول بطولة شلوى اهتماما واسعا من قبل وسائل الإعلام عند نشر هذا الخبر، إذ نقلته أكثر من 9 صحف عالمية، وأكثر من 6500 من المواقع والمنتديات المحلية والخليجية والإقليمية، ولقي الخبر انتشارا وصدى واسعا، وكان حديث المجالس على الصعيد الداخلي، فقد أثار هذا العمل البطولي للفتاة (شلوى) إعجاب الجميع.

    وتلقت (الجزيرة) اتصالات عديدة للسؤال عن موقع العائلة والحالة الصحية للفتاتين، مع الإشادة بالفعل البطولي للفتاة، وكانت نسبة التعليقات عالية على الخبر في بعض المواقع، من بينها موقع (الجزيرة)، ومواقع يصعب حصرها.



    مشاهدات

    الأب فخور جدا بابنته (شلوى) وكذلك الإخوة الذكور أشادوا بما قامت به أختهم.

    بعد الحادث .. وعلى عكس ما كان متوقعا، فما تزال الأسرة تسكن في نفس مكان إقامتها، إذ لم تتنتقل إلى موقع آخر ربما يكون أكثر أمنا من هجوم الذئاب، ولم تتغير طريقة معيشتهم أو نومهم، بل إن كل شيء كما هو من قبل مهاجمة الذئب لهم.

    قبل هجوم الذئب بحوالي أربع ليال .. يعتقد أن نفس الذئب كان قد هاجم قطيع الأغنام وحصل على فريسة منها،

    و يبدو أنه عاد مرة أخرى ليلقى حتفه بين يدي (شلوى) التي أحكمت القبض عليه لحين وصل أبوها ونحره بالسكين.

    كثير من المنتديات الخاصة بالفتيات نقلت الخبر مفتخرات بهذا العمل البطولي للفتاة.

    من المتوقع أن يتم تكريم الفتاة كما تعودنا في مثل هذه المواقف البطولية.





    وهذا ماقيل في البطله شلوى من ابيات على ماقامت به من بطوله تشكر عليها:





    شلوى خذت من طيب اهلها بطوله
    قضت على ذئب الذيابـه بيدهـا
    جاء معتدي والحظ ماهوب حولـه
    ياقشر حظـه يوم(شلوى)عمدهـا
    مظيبريه بنـت طيـب ورجولـه
    الطيب خـال البنـت وإلاَّ ولدهـا







    الشاعر عبيدالله دعيع الرشيدي








    شلوى خذت من عالي الطيب نوماس
    نشر خبرهـا بالصحـف والأذاعـه
    بنت الرشيدي فعلها يرفـع الـراس
    يشوش راس الي براسـه شجاعـه
    عداء عليها ذئب مع هجعت النـاس
    بأوسط ظلام الليل وقـت انقطاعـه
    تناطحت ويـاه وكشـر بالأظـراس
    وقظت على سبع الضواري بساعـه



    الشاعر عبيد دعيع القلادي الرشيدي
    avatar
    فااااارس العزوني

    عدد المساهمات : 517
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف فااااارس العزوني في السبت فبراير 05, 2011 3:22 am

    كيف تكتب قصه قصيره ..؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    الموضوع التالي عبارة عن تلخيص لأفكار هامة في موضوع كتابة القصة القصيرة .... وهو موضوع مكون من عدة فقرات تتعلق كلها بأدوات كتابة القصة .. وصلني من استاذ في القصه كمشاركه منه لهذا المنتدى ورغبه منه في توضيح بعض النقاط التي ربما جهلها بعضنا وانا اول الجاهلين بها
    اشكرك حقا يااستاذي على هذا النقل وادعو الله ان يجزيك خيرا ويجزي كاتبة الموضوع خير "جزاك الله خير اختنا وجدان "
    الى الموضوع ..

    لنبدأ أولا بتعريف القصة القصيرة : ماهي القصة القصيرة
    تعرفها الكاتبة الأمريكيّة الشهيرة ( كاترين آن بوتر ) بأنها تلك التي تقدم فكرة في المقام الأول ...ثمَّ وجهة نظر..... ومعلومة ما عن الطبيعة البشرية بحس عميق ..... وبأسلوب أدبي مكثف ..

    طبعا أهم مايحددها ( أي القصة القصيرة ) هي القصة نفسها ......وهذه القصة تكون عادة مختبئة داخل عقل الكاتب في مكان ما من الذاكرة .... وهو يخرجها من مكانها ليصوغها ويقدمها للقراء على شكل قصة مثيرة للإهتمام ...وليست مجرد حدث عادي ... ....
    ما من شيء يحدث في حياة الإنسان إلا ويصلح أن يكون قصة ....هذا ماقاله سومرست موم ذات مرة .....
    إذن فالمادة القصصية تكمن بداخل الكاتب وهي تمثل بعضا من تجاربه الخاصة وعلاقاته بالناس وبالأشياء.....وملاحظاته العديدة التي يخزِّنها في نفسه لوقت الحاجة .... فقط هي تحتاج إلى الموهبة التي تجعل منها عملا فنيا له قيمته ....

    لنتغاضى عن فكرة البعض في أن القصة القصيرة هي أصعب من كتابة الرواية بسب ضيق المساحة المعطاة للكاتب ...ومطالبتنا له بأن يضغط أفكاره ومشاعره ...ويرسم شخصياته ... ويقول كل مايريد قوله بأقل عدد من الكلمات ...

    ولنناقش مسائل أخرى مهمة لنا...
    بطبيعة الحال لن نتحدث هنا عن عدد الكلمات التي على الكاتب استخدامها ...ولاكيف سيستخدمها ....
    ولن نرسم خطوطا يسير عليها كل من يريد كتابة قصة قصيرة مؤثرة......
    ولن نضع مقادير ومكونات لمايجب أن تكون عليه القصة القصيرة .. ....
    سنقول فقط أن على من يريد أن يكتب قصة أن لايكتب إلا عن مايشعر أنه قادرٌ على التعبير عنه بيسر ..و يجيد الكتابة فيه بتمكن ... ويحسُّ أنَّه بصفة خاصة مفتون به بشكل كبير ....

    كلمة افتتان هنا مهمَّة ... فهي بعينها الكلمة التي استخدمها عالم النفس الشهير كارل يونج حين قال : ( إن الإفتتان هو المفتاح ... فحين تجد نفسك مفتونا تماما بشيء ما ، فباستطاعتك إذا كنت مسيطرا على المباديء الأساسية أن تستخدمه في توسيع موهبتك وتجويد ابداعك ). ..
    ولكن انتبهوا هذا الإفتتان لايجب أن يتركَّز على ماهو عادي وواضح ولايحتاج إلى شرح ...بل يجب أن يتركَّز على ماهو غريب ومثير للإهتمام ....
    وعلى الكاتب بصورة خاصة ملاحظة أن عليه مهمة توصيل هذا الإفتتان المثير إلى المتلقِّي الذي سيقرأ القصة... ليجعله يشعر بنفس شعوره حين كتبها . ...

    هذا يعني الإستغراق التام في العمل القصصي ...الإندماج فيه ...التمتع بكل تفاصيله .....
    وهذا هو بالضبط ماعناه الرسام (روبرت هنري ) حين أبدى ملاحظته تلك حول الإرتباط بين الفنان وعمله ....فهو ينصح تلاميذه بقوله ( أنه لكي يكون الفنان ممتعا للآخرين لابد أن يكون في البداية ممتعاً لنفسه ، وأن يكون قادرا على الشعور المكثَّف ، والتأمل العميق ) ....

    هذه هي أهم النقاط التي يجب على الكاتب الإرتكاز عليها من أجل كتابة قصة مميزة ومثيرة للإهتمام ....وجديرة بمسمى قصة قصيرة ... البداية ..والحبكة.. والنهاية... والشخصيَّة ... والأسلوب القصصي المكثف الذي يعتمد على الجمل القصيرة واختيار الكلمات المناسبة التي تؤدي المعنى دون تطويل.......

    وطبعا الزمن القصصي ....فهو الأهم لدينا .. ..
    وهذا يعني أن يكون هناك زمن محدد للحدث أوالموقف ...دقائق...ساعات ...يوم مثلا ...أو ليلة كاملة ....تستطيع أن تجعلها يوماوليلة إن شئت ..لكن ..لاداعي لتمطيط الزمن حتى لاتتحول القصة إلى شيء آخر
    منقـووول







    0 قصة حقيقية
    0 ملف كامل للتداوي بالأعشاااااب
    0 فـــؤأد السسسواك
    0 ((( .... تفضل وناقش اللى بعدك بسؤال !! .... )))
    0 §|¦[حـيُ آإللــهُ ألقمـرٍ أليُ سكنٌ منتدآنــآ]¦|§
    0 مجموعة روايات رائعة ومشهورة
    0 سجل حضورك اليومي بذكر اسم من اسماء الله
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:32 pm

    المتسولة


    بينما كانت ليلى جالسة تتسول كعادتها في إحدى أحياء المدينة, مر سمير بجوارها فرآها, ولم يعطها شيئا وقال لها متجهما: يا امرأة , جدي عملا يناسب النساء واعملي, تكسبي حلالا, أفضل لك من هذا التسول.
    فقالت ليلى: لو كنت وجدت عملا لعملت, لكنني لم أجد, أين يمكن لفتاة مثلي أن تعمل
    فكر سمير قليلا ثم قال وهو يمضي: حسنا اتبعيني.
    ليلى: لحظة، إلى أين؟!
    سمير: تعالي وستعرفين.
    مشى سمير وتتبعه ليلى إلى أن وصلا إلى إحدى الفلل, دخل سمير حديقة المنزل, التفت خلفه فوجد ليلى واقفة عند البوابة الخارجية, فقال لها: لم تقفين هناك, هذا منزلنا, وسنجد لك عملا هنا.
    ليلى: سأبقى هنا إلى أن تأتي سيدة المنزل لإصطحابي.
    هز سمير رأسه إيجابا, ودخل المنزل, وبعد دقائق خرج ومعه سيدة, قدم سمير الفتاة للسيدة قائلا: عمتي هذه هي المرأة , فألقت ليلى التحية على السيدة. حيتها السيدة وقالت: بامكانك الإعتناء بحديقة المنزل, بتنظيفه وري المزروعات.
    ليلى: حسنا عمتي, يسعدني ذلك.
    دخل سمير المنزل, ونزلت ابنة السيدة: أمي , من عندنا؟
    السيدة: هذه فتاة ستعمل عندنا, ستهتم بحديقة المنزل, واسمها... آه صحيح ما اسمك؟
    ليلى: بامكانك مناداتي سلوى.
    السيدة: بامكاني مناداتك سلوى!! ... أهذا يعني بأنه ليس اسمك الحقيقي؟
    ليلى: نعم صحيح .. لكنه يفي بالغرض.
    السيدة: حسنا, من أية مدينة أنت, وكم عمرك, وهل أنت متزوجة يا سلوى؟
    سلوى: عفوا سيدتي, لكن لا أريدكم أن تعرفو شيئا عني .. فقط أريد أن أعمل.
    السيدة: حسنا, كما تشائين ... ولكن ألا ترين أن معرفتنا بخدمنا يبعث فينا ولو بشيء من الشعور بالأمان والثقة بهم؟
    سلوى: أنت على حق يا سيدتي, ولكنني سأعمل في الخارج, فلا تسمحي لي بدخول المنزل أبدا... وبعد اذنك سيدتي, أنا ليس لي ملجأ, فأنا أبيت بين الزقاق, فلو تسمحين لي سيدتي أن أبيت عندك في الحديقة الخلفية للمنزل, حتى لو كان المكان مكشوفا , فقد اعتدت على المبيت في الأماكن المكشوفة, لا أريد أن أكلفك سيدتي, أعمل في الحديقة وأبيت فيها, ولا أدخل المنزل أبدا.
    التقت نظرات التفكير بين السيدة وابنتها, وبعد قليل ردت السيدة بالموافقة, وعرف سمير بما جرى من حوار بين السيدة وابنتها وسلوى, وهكذا بدأت سلوى العمل في حديقة المنزل, والمبيت فيها.
    كان في المنزل قفص لعصفورتين, كانت العصفورتين لسمير, وكان سمير كل صباح قبل خروجه إلى العمل يخرج قفص العصفورتين إلى الخارج, ويتركهما في الحديقة على الجانب الأيسر للمنزل, ويدخلهما عند الغروب. وبما أن العصفورتين في نطاق عمل سلوى, فقد كانت تعتني بهما أيضا, فقد كانت تغير الماء وتضع القمح في القفص. سر سمير بذلك كثيرا, فقد كان يحب عصفورتيه كثيرا, وقد أسماهما ليلى ولولو منذ زمن, ووجود سلوى يعني أنهما سيتسليان بوجودها ولن يشعرا بالملل. فابنة السيدة تكون في الكلية, والسيدة تنشغل بأعمال المنزل. وقد كانت سلوى فعلا سعيدة بذلك هي الأخرى , فهي أيضا تتسلى بوجود حيوانات تلاعبها, صحيح بأن الحديقة فيها نباتات وحشرات يمكنها أن تشعرها بوجود كائنات حية حولها تتنفس هذه الحياة مثلها, لكن الطيور كائنات أكثر تطورا , وأقرب للتفاهم, وبما أن العصفورتين داخل قفص, فهذا يعني أنهما أقرب والتعامل معهما أسهل.

    في أحد الأيام عاد سمير من العمل عصرا كعادته, دخل المنزل وغير ملابسه, وخرج إلى حديقة المنزل ليسلم على عصفورتيه, فوجد سلوى جالسة تداعب العصفورتين. سلم سمير, وردت سلوى على التحية, تراجعت سلوى لتعطي مجالا لصاحب العصفورتين, كانت سلوى تلاحظ مدى سعادة سمير عندما يكون بجوار عصفورتيه, كان يعاملهما كبشرين, كان رقيقا جدا معهما, وكأنه ينسى العالم الذي حوله عندما يلاعبهما ويعتني بهما.
    تراجع سمير, ليجلس مستندا إلى جدار المنزل قائلا لسلوى: آسف, أرجو ألا أكون قد أخذت مكانك في محاورتك للعصفورتين.
    سلوى وهي تقترب من العصفورين: لا أبدا, لقد قضيت معهما وقتا طويلا منذ الصباح, وهما مسرورين لرؤيتك.
    سمير: هل ترين حقا بأنهما مسرورين لرؤيتي؟
    سلوى: أجل , أرى ذلك.
    سمير: هل تحبينهما؟
    سلوى: نعم
    سمير: إذن أنت أيضا تشعرين بهما وتقدرينهما, وتشعرين بأنهما يشعران كالبشر.
    سلوى: هذا صحيح
    سمير وهو سارح ينظر إلى العصفورين: شكرا لك, أنا حقا متعلق بهما... وهما يذكراني بالفتاة التي سميتهما باسمها.
    سلوى: فتاة سميتهما باسمها؟!
    سمير: نعم .. اسمها ليلى.
    سلوى: ليلى فهمناها ... وماذا عن لولو؟؟
    سمير: لولو هي ليلى أيضا , فعندما أبلغتها بأنني سميت إحدى العصفورتين باسمها, وأنني أود أن أسمي الأخرى ليلى أيضا, قالت: ((حسنا سمها ليلى, ولكن حتى تميز بين العصفورتين نادها باسم الدلع لولو)) .. وهكذا أصبحت الأولى ليلى والثانية لولو ... وفي الحقيقة كلاههما ليلى ... أرجو ألا أكون قد شوشت فكرك, فقد يكون شرحي غير مفهوم.
    سلوى: كلا, بل فهمت, فكأنك تسمي كليهما سلوى , لكنك تنادي إحداهما سلوى وتنادي الأخرى سوسو.
    سمير :" نعم, هكذا بالضبط" , ثم أكمل ضاحكا:" ومثالك جميل".
    فضحكت سلوى أيضا.
    سمير: لم لم تسأليني أين ليلى؟
    سلوى: لأنني أعرف مكانها.
    سمير: حقا!! ... وأين هي؟!
    سلوى: في قلبك.
    سمير مبتسما بخجل: نعم هي في قلبي ... ولكن أقصد على أي أرض هي من الكرة الأرضية؟
    سلوى: أخبرني أنت؟
    سمير: هي في المدينة الشرقية.
    سلوى: المدينة الشرقية؟
    سمير: نعم تعرفت عليها عندما ذهبت إلى هناك ... لكننا افترقنا منذ زمن.
    سلوى: وما زلت متعلقا بها.
    سمير: نعم.
    سلوى: هل ستتزوجها إذا إلتقيتما.
    سمير: لا.
    سلوى: لماذا؟!
    سمير: لأنها لا تريدني.
    سلوى: هل قالت ذلك؟
    سمير: لا, لكنها تركتني.
    سلوى: كيف ذلك؟ هل توقفت عن مقابلتك؟
    سمير: نحن لم نكن نتقابل ... بل كنا نتراسل.
    سلوى: إذن أنت كان آخر من يرسل رسالة, فهي لم ترد عليك.
    سمير: ماذا؟ في الواقع ... كلا ... هي آخر من أرسلت, وأنا لم أرد عليها.
    سلوى: إذن أنت من تركها.
    سمير: ماذا؟ ... لا, لا يمكن أن أتركها أبدا ... في الواقع مضمون رسالتها هو الذي يوضح ذلك.
    سلوى: هل قالت في رسالتها بأنها لا تريدك؟
    سمير: لا, لم تذكر ذلك صريحا. بل قالت بأننا لا نناسب بعضنا, وأن حياتنا لن تكون سهلة بزواجنا.
    سلوى: نعم فهمت ... و ماذا لو التقيتما صدفة, وأخبرتك بأنها تريدك ومستعدة لتكون زوجتك, فهل ستتزوجها؟
    سمير: بالطبع سأتزوجها, سأكون سعيدا جدا بهذا الخبر.




    هذه القصة كتبتها من سنييييييييييييييييين ... ولم أضع لها نهاية حتى يومنا هذا
    وهكذا فهي قصة نهايتها مفتوحة
    آسفة .. لا أقصد التلاعب بأعصابكم
    لكم الحرية في صنع نهايتها في خيالاتكم كما تشاءون
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:34 pm

    قفز من سريره يتخطى ثواني الساعة,


    ليجيب هاتفه الذي كان يصرخ دون توقف!


    الساعة الـ 3 بعد منتصف الليل,أي خبر يحمله هذا الهاتف الجامد!؟


    :



    محمد?!


    قالها بخوف وهو يلهث إثر قلقه وهرولته ليرد على الإتصال.


    لم يسمع صوت صديقه محمد على الجانب الآخر,,


    كرر ندائه وكأنه يستجدي محمد أن ينبس بحرف واحد يهديء من روعته


    لكن هذه المره أتاه صوت أنين..وكأن دموع محمد تتأوه بعمق!


    ثم علا نحيب محمد


    وقال بصوت متقطع ممزوج ببكاء حارق: م ا ت !


    شعر فيصل وكأن قلبه توقف..والوقت والكون كله أيضا..


    تتردد الكلمة في ذهنه وترتطم بجدران عقله محدثة إرتجاجات قوية!


    قال بصوت يجره الألم بتثاقل:


    _ مات?! من اختار الموت هذه الليلة كي يغادرنا بلا تذكرة رجوع؟


    _ خالد يافيصل.. خالد غادرنا بلا عناء!


    تلعثمت الحروف في لسان فيصل,


    وتمزقت مشاعره وتصدعت أركان روحه بل لربما غادرته!
    __________________
    يَا للهَوْل !!

    أكَانَ الصَّوْتُ

    فِي مَيْدَانِ الصَّمْتِ الجَاثِمِ

    " طَنِيْنَ ذُبَابْ " !!؟

    *(ضوء سابقا!)



    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:38 pm

    قفز من سريره يتخطى ثواني الساعة,


    ليجيب هاتفه الذي كان يصرخ دون توقف!


    الساعة الـ 3 بعد منتصف الليل,أي خبر يحمله هذا الهاتف الجامد!؟


    :



    محمد?!


    قالها بخوف وهو يلهث إثر قلقه وهرولته ليرد على الإتصال.


    لم يسمع صوت صديقه محمد على الجانب الآخر,,


    كرر ندائه وكأنه يستجدي محمد أن ينبس بحرف واحد يهديء من روعته


    لكن هذه المره أتاه صوت أنين..وكأن دموع محمد تتأوه بعمق!


    ثم علا نحيب محمد


    وقال بصوت متقطع ممزوج ببكاء حارق: م ا ت !


    شعر فيصل وكأن قلبه توقف..والوقت والكون كله أيضا..


    تتردد الكلمة في ذهنه وترتطم بجدران عقله محدثة إرتجاجات قوية!


    قال بصوت يجره الألم بتثاقل:


    _ مات?! من اختار الموت هذه الليلة كي يغادرنا بلا تذكرة رجوع؟


    _ خالد يافيصل.. خالد غادرنا بلا عناء!


    تلعثمت الحروف في لسان فيصل,


    وتمزقت مشاعره وتصدعت أركان روحه بل لربما غادرته!
    __________________
    يَا للهَوْل !!

    أكَانَ الصَّوْتُ

    فِي مَيْدَانِ الصَّمْتِ الجَاثِمِ

    " طَنِيْنَ ذُبَابْ " !!؟

    *(ضوء سابقا!)



    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:40 pm


    الملك الحائر

    كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـنا كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني الأمرين من زيادة وزنه فجـمع الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلا لمـشـكلته ويخـفـفـوا عنه قلـيلا من شحمه ولحمه . لكن لم يستـطيـعوا أن يعـملوا للمـلك شيء.ـ
    فجـاء رجـل عاقل لبـيـب متـطبـب .ـ
    فـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى .ـ
    قال : أصـلح الله المـلك أنا طبـيـب منـجم دعني حتى أنظـر الليـلة في طالعـك لأرى أي دواء يوافـقه .ـ
    فلمـا أصـبـح قال : أيهـا المـلك الأمــان .ـ
    فلـما أمنـه قال : رأيت طالعـك يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك غـير شـهر واحـد فإن إخـترت عالجـتك وإن أردت التأكد من صدق كلامي فاحبـسـنـي عنـدك ، فإن كان لقولي حقـيـقة فـخل عني ، وإلا فاقـتص مني .ـ
    فـحبـسه ... ثم أحتـجب الملك عن الناس وخـلا وحـده مغـتمـا ... فكلما انسلخ يوم إزداد همـا وغمـا حتى هزل وخف لحـمه ومضى لذلك ثمأن وعشرون يوما وأخرجه .. فقـال ماترى ؟
    فقال المـتطـبـب : أعـز الله المـلـك أنا أهون على الله من أن أعلم الغـيب ، والله إني لا أعلم عمـري فكـيف أعلم عمـرك !! ولكن لم يكن عنـدي دواء إلا الغـم فلم أقدر أجلب إليك الغـم إلا بهـذه الحـيـلة فإن الغـم يذيب الشـحم .ـ
    فأجازه الملك على ذلك وأحسـن إليه غاية الإحسان وذاق الملك حلاوة الفـرح بعـد مـرارة الغـم .
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:42 pm

    أسطورة الحب ..

    مجموعة قصص قصيرة .. ليس بشرط أن أيا منها تعبر عن وجهة نظري ..
    أتمنى لكم قراءة ممتعة ..

    ـــــــــــــــــــــــــ

    القصة الأولى ..

    ~ نوما هنيئا يا عقلي ~ ..


    آدم ليس أكثر من شخابيط متنوعة مرسومة على الهامش اليسار من صفحة حياتي .. فلطالما لم يملأ رجل عيني
    .. حتى حينما قررت الزواج .. أردت فقط إسكات هذا المجتمع الثرثار والمتعجرف الذي يكيل بمعياريين متناقضين ..
    لذا تجربتي لم تدم أكثر من عاميين مليئين بالإحباط .. لأن شريكي لم يستطع أن يمحو صورة عادل التاجر الناجح ، ولا عمر القاضي !
    ولا عدنان ولا خالد و لا ولا ولا ........
    قائمة طويلة من أسماء مميزة .. للأسف ليس لدي وقت لعرضها ..
    ظل قليل منهم متربعا في هاتفي محتفظا بالود .. فهم أصدقائي الأوفياء ..
    نعم هم كذلك رغما عن أنوفكم جميعا أيها الحاقدون ! .

    فلماذا يمكن للرجل أن يحب مرة واثنتين وثلاث لأجل دوافع تحفظ استمرارية الحياة .. بحجة أن الفاكهة الواحدة تسبب له السأم .. لذا يرغب في النظر لفواكه أخرى لكن بعقل وتعقل وتفكير وتدبير ..
    نعم .. وذلك دون أن تعرف الحمقاوات اللواتي تزوجوا بهن بأنهن لسن أكثر من أثاث يزين منزله ولا يمكن الاستغناء عنه أو المس برونقه ولمعانه ..

    لذا قررت أن أعيش أن الأخرى حياتي .. ضاربة بعرض الحائط همسات الناس من ورائي .. لطالما لا يستطيع أي منهم مواجهتي ..
    في النهاية أنا حرة ..
    نعم حرة ...
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:45 pm

    قمري الحزينْ

    البحر مات وغيّبت أمواجُهُ السوداء قلع السندبادْ

    ولم يعد أبناؤه يتصايحون مع النوارس والصدى

    المبحوح عاد

    والأفق كَفَّنَهُ الرمادْ

    فَلِمَنْ تغنّي الساحراتْ ؟

    والعشب فوق جبينه يطفو وتطفو دنيوات

    كانت لنا فيها ، إذا غنى المغنّي ، ذكريات

    غرقت جزيرتنا وما عاد الغناء

    إلا بكاءْ

    والقُبَّرَاتْ

    طارت ، فيا قمري الحزين

    الكنز في المجرى دفين

    في آخر البستان ، تحت شجيرة الليمون ، خبأهُ هناك السندبادْ

    لكنه خاوٍ ، وها أنَّ الرماد

    والثلجَ والظلمات والأوراق تطمره وتطمر بالضباب الكائنات

    أكذا نموت بهذه الأرض الخراب ؟

    ويجفّ قنديلُ الطفولةِ في التراب ؟

    أهكذا شمس النهار

    تخبو وليس بموقد الفقراءِ نارْ ؟

    أهكذا فُقَرَاء


    يا قَمَرِي ، نَمُوت


    أهكذا


    وقطارُنا بدأ يَفُوت
    __________________
    لأننا نتقن الصمت ..
    نحمل معه وزر النوايا !!
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:47 pm

    أسعد رجل على وجه الأرض





    لم ألتق في حياتي بشخص أكثر سعادة من السيرلانكي روشان داسن (37 عاما). فهو يبتسم على الدوام. يبتسم وهو يستقبلك. ويبتسم وهو يودعك. ويبتسم بينهما. لا يملك سوى ثلاثة قمصان يكررها على مدار العام. لكنه يشعرك أنه يملك الدنيا وما عليها. درست معه مادة قبل 9 شهور في مانشستر ببريطانيا ومازلت أقصده كلما حزنت. فهو يملك قدرة فائقة على إطفاء أي حزن بابتسامة واسعة وتفاؤل غفير.
    روشان لا يغادر جامعة سالفورد ببريطانيا التي يدرس فيها الدكتوراه في الهندسة. فإما تجده في غرفة طلاب الدكتوراه يكتب ويقرأ. أو تجده داخل دورات مياهها ينظف ويكنس. مستعد أن يقوم بأي عمل شريف يساعده على تسديد رسومه الدراسية وإيجار شقته.





    لم أره متذمرا قط. ولم أره يأكل طوال معرفتي به. عفوا رأيته مرة واحدة. وكان يأكل مثل العصافير، قليلا جدا. وعندما شاهدني أعاد علبة طعامه الصغيرة إلى حقيبته بسرعة فائقة وابتسم.
    يقرأ التايمز والجارديان يوميا في مكتبة الجامعة. ولا يتابع التلفزيون إلا لماماً. لكنه يتابع برنامجا شهيا على إذاعة (ريل راديو نورث ويست). هذا البرنامج يمتد إلى ساعة واحدة. يذيع فقط أنباء سعيدة طريفة يستقبلها من مستمعيه. مثلا: مارك جون من ليفربول استطاع أخيرا أن يعرف كيف يربط ربطة عنق. وجينفر وجدت قبل لحظات نظارتها الشمسية على وجهها بعد عناء استغرق ساعات في البحث عنها. ومرة سمعت اسم روشان في البرنامج محتفلا بكوب شاي ارتشفه في منزل صديقه.
    لدى روشان ميزة استثنائية تكمن بالاحتفال بالأشياء الصغيرة. سعادة تفيض من وجهه عندما يعثر على كتاب أو جملة جذابة في رواية.


    تجاوز روشان الفقر المدقع الذي كان يرزح تحت وطأته في مسقط رأسه، وظروف صعبة عاشها في بريطانيا بفضل ابتسامته التي ورثها من والدته. يتذكر أمامي دائما كلمات أمه عندما كان صغيرا: "لا تحزن لأنك لا تملك حذاء، بل افرح لأن لديك جوربا".
    على النقيض تماما من روشان لدي صديق عابس وقانط على الدوام. لم أشاهده مبتسما قط. كل الأفراح يحولها إلى أتراح. عندما باركت له التخرج صعقني قائلا: "اخفض صوتك. من يسمعك سيعتقد أنني حصلت على وظيفة أو ورثت مالا؟". وحينما هنأته بطفله الأول، سحب يدي بصرامة حتى كاد أن ينزعها ثم قال: "احذر. لا تنجب مبكرا. منذ أن أبصر طفلي النور وأنا لا أعرف النوم". إذا ابتسمت أمامه عاقبني قائلا: "سيجيء لك يوم وتبكي". وإذا وجدني مهموما زاد همي هما بقوله: "قطعا، تفكر في دراهمك؟".
    صديقي لا يمثل حالة شخصية، بل واقع الكثير من إخواننا وأخواتنا في وطننا العربي الكبير الذين ينظرون للحياة بتشاؤم. ينظرون للنصف الفارغ من الكأس. وينقلون عدوى الإحباط لأترابهم ليسود جو عارم من الانهزامية والخيبة والحزن. يقول الفيلسوف الفرنسي، أوغست كونت: "لكي تحتفظ بالسعادة عليك أن تتقاسمها مع الآخرين". فالابتسامة التي تسكبها من وجهك ستعود لك. ستذهب بعيدا. لكنها حتما ستعود.


    قضيت سنوات عديدة في الغربة أدرس ولا أختلط إلا بأبناء جلدتي. فأمسيت على الدوام أنتقد حجم المكافأة وارتفاع غلاء المعيشة وتجاهل الملحقية الثقافية الرد على اتصالاتي. أهدرت سنوات طويلة مكفهرا ومتجهما. ضيعت شهورا جمة غاضبا وحانقا. لكن عندما تعرفت على روشان أدركت أن الحياة تستحق أن نتعلق بها أكثر. ونتشبث بها بأقدامنا وأيدينا. جعلني أستمتع بكوب الشاي، وأبتهج بقميصي الجديد. جعلني أحتفل برسالة نصية هاتفية، وأطرب لمحاضرة تقليدية. جعلني أفرح أكثر وأحزن أقل. جعلني أبتسم كثيرا.
    تفشى الإحباط في مجتمعاتنا لأننا تخلينا عن الفرح. انصرفنا عن البهجة. ونسينا أن الأفراح الصغيرة وقود للأفراح الكبيرة. وأن البحر يبدأ بقطرة. والشجر ينهض من بذرة
    ........................................
    وصلني عبر الأيميل
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:50 pm

    السلام عليكم

    أخوكم حميد يحسب لليلة الخميس حساب خاص، فلا أجرؤ على إغضاب عيدة مهما كانت الاسباب وأتمثل بدور الزوج المطيع وإلا حولت وجهها عني أو تضع الرضيع بيني وبينها وتلك علامة غضبها.

    لكن هذا الخميس وبسبب ذلك المتعرض أخوها الذي لا أطيقه ضاع خميسى سدى وكدت أفتضح بفضيحة مدوية تسمع بها عمان كلها.

    ونحن عائدون من السوق أنا وعيدة والصغار توقفنا عند دكان الحارة لشراء الخبز، التقيت شنين أخو عيدة فسألته عن الشاة التي تركتها في مزرعته قبل يومين فقال إن التيس نطحها وماتت، أنا متأكد أنه يكذب فهو محتال كبير ولم أكن لأستأمنه على عود كبريت لو لا إصرار عيدة أن أبقي الشاة في مزرعته حتى موعد الذبح،ركبت السيارة وأنا أرمي شنين بكل أنواع السبّ وهذا ما أغضب عيدة غضباً شديداً.

    وصلنا البيت ولما سكت عني الغضب أدركت قلة حكمتي، الليلة سيتوسطنا الرضيع ، استغفرت الله وذهبت لصلاة المغرب، بعد الصلاة التقيت الشايب علي الذي تزوج هندية شابة مؤخراً وسكن بجواري، سمعة الهندية لم تكن جيدة، سألت الشايب أمازحه "كيف الهمة" قال "هل تظن أن البندقية الحديثة مثل بندقية أبو فتيلة القديمة" ضحكنا ثم خطر لي خاطر، قلتي في نفسي الجزاء من جنس العمل ، ماذا لو تصدقت على الشايب اليوم بحبتي فياجرا يقضي بهن ليلته، ربما يجزيني الله بالرضا من عيدة، بدت فكرة ممتازة.

    قلت للشايب "عندي لك دواء يردك وراء 30 سنة"
    قال "ما اريد أن أرجع للوراء ولكن اريد المضي للأمام ، اذا عندك دواء هاته"

    أعرف صاحب صيدلية أوصلته مرة بالتاكسي الى مسقط ، اشتريت حبتين من عيار 100 ملج من النوع الامريكي وأوصلتهما للشايب ودعوت له بالتساهيل.

    عدت للبيت ..... بعد العشاء والتلفزيون نام الصغار ودخلت عيدة الى مخدعها دون أن يبدر منها بادرة حسن نية، دخلت أستطلع الامر فإذا بالصغير يتوسط السرير، ضاعت الليلة يا حميد.....لا حول ولا قوة الا بالله.

    لم أستطع النوم حتى وقت متأخر، ثم خرجت الى السيارة لأدخن، مع أول مزة مدواخ رأيت زوجة الشايب الهندية تهرول خارج البيت....خفت أن الشايب أصابه مكروه بسبب الفياجرا، ركضت الى بيته وأنا بالفانيلة والإزار....الزوجة تركت الباب مفتوحاً فدخلت أبحث عن الشايب، كدت على وشك الدخول الى الصالة وإذا بالشايب يصوب نحوي فوهة السكتون مهدداً...
    -هذا أنت يا ملعون.....كنت أشك بها ولكن لم أكن أعلم أنك أنت من يأتيها أيها العايب.

    حاولت أن أتكلم لكنه لم يستمع لي ، ثم دفعني أمامه دفعاً بقوة السلاح.

    -هيا أمامي وأرني أين ذهبت تلك العاهرة.

    كان تأثير الفياجرا على الشايب في أوجه، وهو يوجه نحوي السكتون ........

    -هيا أيها الملعون دلني عليها لأقتلها وإلا قتلتك أنت.

    حاولت أن أقنعه أني لا أعرف أين ذهبت لكن عقله كان متحجراً ، توجهنا الى السيارة وهو يسوقني بالسلاح، انا بالفانيلة والازار وهو مثلي، تمنيت أن لا يرانا أحد من الجيران وإلا لكانوا ظنو بي سوءاً خصوصاً مع تأثير الفياجرا على الشايب، ركبنا السيارة وانطلقنا نبحث عن الهندية بالقرب من الحارة.

    لمحنا خيالاً دخل في مزرعة نسيبي شنين القريبة، أسرعنا ودخلنا وراءه.....رأى الشايب درجاً يصعد الى أعلى فأمرني بالصعود.

    -هيا أمامي أيها اللعين، ربما أنت واعدتها هنا.

    صعدت الدرج وهو يتبعني، ما إن ارتقينا علي السطح حتى انهار بنا لنجد أنفسنا وسط زريبة البقر.....هاجت الابقار وسمع العمال الصوت فجاؤا يستطلعون، وماذا وجدوا.....رجلان بملابس النوم أحدهما واضح عليه تأثير الفياجرا وسط الأبقار..........

    قال أحد العمال وهو يضحك " لماذا....ألا يوجد نساء في هذه البلد"

    يتبع إن شاء الله..............

    __________________
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:52 pm

    استيقظ بعدما رمى المنبه بكل ما أوتي من قوة على الأرض وهو يسب ويشتم صوته المزعج الذي ايقظه من سباته العميق وقطع عليه أحلامه الجميلة وليس هذا فحسب فهو لم ياخذ بعد كفايته من النوم فقد كان طول البارحة سهرانا مع أصحابه ولم يرجع إلى البيت إلا قبل أذان الفجر بقليل ليستغرق بعدها في نوم عميق تاركا المؤذن يعلو بصوته أما هو فلا يتذكر أخر صلاة فجر صلاها في المسجد فقد مضى عليها زمن طويل.
    نهض وهو متثاقل وذهب ليغسل وجهه ويرتدي ملابس الخروج مع أصحابه فهو في موعد مهم معهم هذا اليوم, موعد غير عادي فاليوم سيثبت رجولته لهم وسيظهر لهم خبرته في القيادة وسيمشي مرفوع الراس فقد دخل في تحد كبير مع صاحبه عزان في سباق بينهم وتراهنا أمام باقي اصحابهم على من سيفوز في السباق ولزيادة الحماس بينهم فقد إتفقوا أن المغلوب يتكفل بعشاء باقي " الشلة " كما يحلوا لهم أن يسموا أنفسهم. وهذه فرصة ذهبية لا تعوض إذا استطاع ان يتفوق على عزان فسوف يكون قد ثأر لنفسه منه ففي اخر مرة خسر هو واضطر لدفع تكاليف العشاء.
    إرتدى ملابسه وخرج كعادته دون أن يحس به أحد فقد إعتاد على هذا الوضع فهو وحيد أسرته المدلل فلا احد يسأله إذا خرج أو دخل ولا يجد من يرفض طلبه إذا طلب.
    قبل أن يتوجه إلى المكان المحدد للسباق عرج قليلا إلى بعض المحلات لياخذ ما يلزمه من علب السجائر ومن مستلزمات الشلة وأكمل طريقه وقد أشعل سيجاره الأول حتى يعدل راسه قليلا وليذهب عنه باقي النعاس الذي لا زال يغطي عينيه.
    وصل فهد إلى مكان السباق المنتظر وبدا افراد الشلة بالتدفق واحدا تلو الأخر وبدأ التحدي يشتعل بينه وبين عزان كل واحد ينتقص الآخر ويقلل من قدراته متباهيا بنفسه معلنا وبكل فخر أمام الجميع أنه ليس رجلا إذا لم يفز بالسباق وانقسم أصحابهم إلى فريقين فريق مع فهد وفريق مع عزان وكل واحد يحرض صاحبه ويلهب حماسه حتى حانة ساعة الصفر وانطلق الإثنان بسيارتيهما المزودتين بأحدث أنواع التوربوا وكل واحد منهم يحاول ان يكون الفائز .
    كانت عين فهد على العداد وهو يراقبه منتظرا وصول السرعة إلى أقصاها ولم ينتبه إلى التقاطع الذي امامه وفجأة . إنتهى كل شئ فقد اصطدمت سيارة فهد بعمود إنارة بعدما حاول تفادي إحدى السيارات في التقاطع ليصبح بعدها جزءا من ماض أسود بناه بيديه وقضى على زهرة شبابه التي لم تكتمل بعد مخلفا ورائه أما يتقطع قلبها على فراقه وابا نادم على تقصيره في تربية إبنه وعدم تنشئته التنشئة الصحيحة ولكن
    هل يرد الندم من مضى إلى العدم ؟!؟

    __________________
    غدا نمضي كما جئنا
    وقد ننسى بريق الضوء والالوان
    وقد نهفو الى زمن بلا عنوان
    وقد ننسى
    فلا يبقى لنا شيئ لنذكره
    مع النسيان
    فيكفي
    أننا يوما تمردنا على الاحزان
    ويكفي
    اننا يوما تلاقينا بلا استئذان
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:54 pm

    ـ تتزوج؟!

    ـ نعم بعد غد الخميس
    انسابت دموعها بتلقائية وهي تتأمله تسترجع اجمل سنين عمرها وقد اخذتها الرياح بلاعودة فهمست مجددا باكية:

    ـ لن اسألك من تكون؟ ولكن لماذا؟ ما الذي قصرت فيه بحقك

    ببرود مجددا اجاب:
    ـ لم يتقبلك قلبي لم اقدر أن احبك هذا كل مافي الأمر

    ياااه الان بعد عشر سنوات لم يعد قلبه يتقبلني الآن وقد أصبح لدينا أربعة اطفال ويلي على اطفالي كيف اهجر هذا الناكر وارميهم لمن اختارها زوجة ولست أعرف معدنها أو من تكون...

    انفض اجتماعهما والذي لم تشهده إلا مرتين في حياتها المرة الأولى عندما صارحها بعدم حبه لها والثانية الآن وهو يرغب في الزواج مجددا، تحملت جفاءه هجره بعاده تقصيره واعترافه المر وهاهو الآن يزف له خبر زواجه.. كم تشعر بالقهر والذل والالم والمرار كم تشعر بتعب الحياة...

    كرهت كل شيء يتعلق به كل شيء حتى رائحة عطره انزوت وحيدة بعيدا عن عيون الشامتين والمشفقين ورحل هو إلى عشته الزوجية الهادئة إلى حياته الجديدة لم تتميز من اخذها عنها بشيء لا بعلم ولا بجمال ربما قصة حب كانت بينهما وتعارف فكان زواجا على حساب مشاعرها....مرت اشهر على حالها المر ولم يكلف الأخير حتى عناء تعويضها عن حزنها وكمدها بكلمة حب عابرة!!!...
    أخيرا قررت هي امرا نعم سوف تكمل مانقص في حياتها ستكمل دراستها بعد أن اكتفت بالثانوية وتزوجت ستتعلم وتتفوق وتحقق كيانها تحدت جميع المعوقات واستعانت ببعض اخواتها فلم يترددن في منح العون لها ودخلت كلية خاصة بدأت فيها دراستها كان هذا كفيل في دمل جرحها ولو لبعض الوقت فقد وجدت ورقتها الغائبة انهت دراستها وبتفوق ونالت عملا ارتقى بها من نجاح لنجاح ورغم التقصير الذي يمنحها زوجها لها بسخاء فهي لم تقصر بحق ابناءها وبيتها كانت توازن بين الاعتناء بهم وبين عملها وانتقلت من نجاح لآخر وبدأ الجميع يلاحظ القفزة التي قفزتها الأخيرة فبدا زوجها كقزم بعد الذي فعله بها وأنكره منها وكان حال بالها يقول له هذه هي المرأة التي لم يتقبلها قلبك زوجي العزيز فانا خلال أعوام حققت مالم تقدر على تحقيقه طوال حياتك، كثر لدى الأخير العيال من الثانية وتكدست عليه الطلبات ففر إلى الأولى إلى امرأته الأولى ووجدها كحورية تربعت عرش قلوب اطفالها الذين أحاطوها كإحاطة السوار للمعصم يستقون من حبها وكبرياءها وقوتها الكثير وقف صاغرا أمامها منكس الرأس لكنها اكرمت مقدمه فهو زوجها فتأملها كثيرا وهو يهمس:
    ـ كيف لم أستطع رؤيتك؟!،، كيف كنت أعمى؟!!
    ابتسمت هي ولم تجيب فابتسامتها قد حملت له كل الإجابات التي يحتاجها رجل مثله!!!.


    همسة لكل أنثى: ماذا يساوي الرجال امام قوة الصخور والجبال


    أتمنى سماع ملاحظاتكم في قصتي هذه ولكم خالص الود والتقدير
    قصة بقلمي
    __________________
    الــحـبـ فـيــ الـأ رضـ بـعـضـ مـنـ تـخـيـلـنـا
    لـو لـم نـجـده عــليـهـا لـاخـتـرعـنـاه
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 5:58 pm

    تعب البطريق من الرقاد، ليس في الأسكيموا ساعة أو ساعة شمسية فيُخبرهُ الظلُّ كم قضى يهوّم في حبيبته، استيقظ على لطمةِ دُبٍّ حطّمتْ جليده، ليكتشف أنّ شيئًا كان كلَّ شيءٍ قد (راااح)، انكسر ضلعه اليسر من حناياه، وانغرز عظمُه في قلبه، وظلّ ينزف ما يقارب الأسبوع. (تبثّجَ) شيءٌ من دمِهِ فجأَة في منتجع نقاهتِه، ويا سبحان الله كأنّ الله شفاه حين انفجر ذلك الدمع المتخثر.


    (أسبوع) كان وقتًا شِبه كافٍ لتبدأ أنفاس البطريق بالعودةِ تدريجيًا بعد خمسِ أشهر وربما يزيد من الغياب في الرقاد، هو لم يسترد عافيته بعد، لكنه يُحاولُ جاهدًا أنْ يسترد عافيته. يستلقي على جليده جاحظا عينيه، فاغرا فاهه ، دالقا لسانه للشمس والصراخ وللأنفاس العميقة, بدأ يتأمل البياض الممتد، والسماء الممصقولة، والزخرفة التي افتقدها خيالُه وقد جمد من حالة الضغط الشديد التي كتمت على أنفاسه مِنْ ثقل رقّةِ حبيبته.


    اصطرختْ أنفاسُهُ داخله: بصراحة، هل هي حبيبتي من كسر ضلعي الأيسر، وأدمت قلبي، وأرهقتني بحالة الضغط، وتسببت في رقادي الطويل في هذا الأسكيمو.


    ياااه ما أحلى الحياة تحت الشمس متخففا من ثقل الحبيبةِ وضغطها.


    كم هي الحياة خفيفةٌ، وأنت تعلمُ أنّكَ لا تُحبُّ امرأةً، وأنّ حبيبَكَ فرّتْ عنك وخانتْكْ.


    رشقَ البطريق الشمس بنظرةٍ حالمةٍ أخرى، وتلمّس موضع روحه التي فتَكَ بها الرقاد. وذهبَ ساخرًا وهو يصفّر.
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:00 pm

    تقولين ولا مرّة واحدة غازلك أحد؟!؟! ليلى تسأل جميلة
    أجابتها جميلة "أجل، ولا مرّة واحدة "

    قامت ريم من وراء مكتبها واقتربت من الفتاتين وانحنت ليسمعا صوتها الخفيض قائلة "أما أنا إذا خرجت الى مكان عام ولم أحظى ببعض نظرات الإعجاب فإني أصاب بإحباط"
    -وكيف تردين عليها؟- سألت جميلة

    أجابت ريم "بكل إستعلاء بالطبع، لكني أبقي طرف عيني ليتلقى الاشارات!! "

    -وكيف يكون شعورك، عادت جميلة تسأل ووجهها يشع فضولاً

    -بم أشعر!!! ها.....عليك أن تجربي.

    ألقت جميلة بقلم كان في يدها على الطاولة وقالت ساخرة من نفسها كالعادة " سمعنا من يتغنى بالغزلان ولم نسمع من يتغنى بالفيلة ووحيد القرن، سأخبركن بما حدث أمس لتعرفن تأثيري الفتاك على الشباب، بالامس توقفت عند البنك ولم ألحظ الشاب الذي كان بداخل كابينة السحب بسبب تظليل الزجاج، ما إن فتحت الباب ورآني الشاب حتى إصطدم بالزجاج محاولاً الخروج من الجانب الآخر، تريدان الصدق لقد أشفقت عليه"

    ضحكت الفتاتان على الحادثة وعادت ريم إلى مكتبها لتكمل عملها وأما ليلى فقد اقتربت من جميلة حتى تلاقت ركبتيهما وقالت " عندما تقولين ولا مرة، إذن ماذا تسمين تلك النظرات والابتسامات التي تتلقينها يومياً عند السيارة وقت الانصراف من الدوام"
    قالت جميلة "ماذا تقولين أيتها الماكرة!!!؟ إنه ينظر اليك أنت ....مسكين....أشعلتي قلب الرجل بخصلتي شعرك المتدلي وتريدين إلقاء اللوم علي أنا"
    ثم أردفت قائلة " ثم إنه لن يخاطر بمغازلة مصارع ساموا "
    قالت ليلى " حسناً سأتأخر اليوم عنك قليلاً وأراقب من بعيد وسنرى لمن تهفو النظرات والبسمات.....ما رأيك؟"

    الشاب الذي تتكلم عنه الفتاتان هو سالم، وها هو يجلس الى مكتبه منكباً على إحدى المعاملات ويخاطب زميله سعيد قائلاً "سبحان الله ، معاملة شبيهة رفضت قبل شهر وهذه تم إيجاد مبرر للموافقة عليها، ماذا تسمي هذا أخي سعيد؟ ألم أقل لك أن للمال سحراً لا يقاومه أحد، حتى المال نفسه لا يقاوم سحر ذاته فترى الغني يزداد غناً والفقير يزداد فقراً"
    قال سعيد "لا أحد ينكر سحر المال أخي سالم لكنني لن أتخذه محوراً تدور عليه حياتي، فتلك حياة جهنمية"
    -بل تلك حياة يحدد فيها الانسان أهدافه بوضوح ودقة.

    واصل الزميلان عملهما حتى نهاية الدوام واستعدا للانصراف كما استعدت ليلى وجميلة، التفتت جميلة الى ليلى التي مازالت واقفة في المكتب تنظر اليها بابتسامة ماكرة.
    -الن تذهبي اليوم ياليلى
    -بلى سأذهب ولكن سأمشي ورائك بمسافة وأراقب كما اتفقنا.
    -هل أنت جادة.....كنت تمزحين!!!.....حسناً ولكن لا تتأخري.

    وصلت جميلة الى سيارتها وكالعادة كان سالم أيضاً قد صف سيارته قريباً منها.....التقت الاعين...قالت جميلة بصوت منخفض وهي تكتم ضحكتها " ليلى تشك أنك تغازلني، لا تلتفت إلي....إذهب"
    رد هو باقتضاب-إتصلي بي عندما تنزل عنك.

    ركبت جميلة السيارة وبعد لحظات وصلت ليلى.

    قالت ليلى "كأنه كلمك أيتها الشقية"
    أجابت جميلة " نعم بالفعل كلمني ....قال إني أشغل موقفين بدل واحد .....كنت سأقول له أن حجمي يستحق"
    -أوووف لا تكفين عن السخرية يا جميلة.

    يتبع...
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:02 pm

    الغبرة هي مقر الفندق الذي تتعامل معه الشركة التي أعمل بها...وصلته في الساعة الثامنة مساءً وأذكر الوقت بالتحديد لأني إستمعت الى موجز الانباء من إذاعة لندن بعد توقف السيارة قريباً من باب الفندق....توجهت لعامل الاستقبال الذي تأكد من وجود إسمي على قائمة الحجز فوقعت استمارة الفندق وصعدت الى غرفتي لأكتشف أنها معدة لاستقبال ثلاثة أشخاص ولاشك أن هذا بترتيب من الشركة لضغط المصاريف.

    فتحت خزانة الملابس لأتأكد أنه ليس هناك غيري اليوم سيبات هنا، الحمد لله الخزانة خالية.....آخر مرة جئت الى مسقط قبل سنتين وبت في ضيافة الشركة في العذيبة حصلت مشكلة بين شريكي في الغرفة وعامل الضيافة بسبب طلب ذاك الشخص من العامل إخراجي من الغرفة ووضعي في غرفة أخرى مما جعلني في وضع محرج جداً مع تقديري لذلك الشخص وأجد له العذر.

    المشكلة فيِّ أنا، المشكلة في مظهري وتصرفاتي ......

    الحمد لله أنا لا أتمتع بمظهر جذاب كما أني ومنذ الصغر لا استطيع أن أنظر الى وجه أحد الا وابتسمت ثم أنظر الى الأرض وأتمتم بكلمات غير مفهومة لا أعرف كيف تقفز الى فمي ولربما كانت كلمات غريبة أو يظنها السامع أنها موجهة له...ثم بعد ذلك إن كلمني أحد لا أستطيع أن أتكلم دون أن أردد أسماء الناس والاماكن عدة مرات........أما التحدث في دورة المياه وعندما أكون وحيداً فهذا أمر أصبح دائماً.

    بالرغم من كل هذا فإني أجد قبولاً غريباً عند النساء خصوصاً متوسطات العمر.......لعل السبب هو زوال الهيبة عندما يرين تصرفاتي ويضحكن عليها....يعتبرنني أهبل ...بل أكثر من ذلك ..ثلاثة أرباع مجنون.

    تمازحني النساء اللواتي يألفنني بشتى ألوان المزاح، وإذا لم يكن هناك رجل غيري فإن مزاحهن مابين السرة والركبة ....ولعلهن يقلن عني...حتى لو قال او تكلم من يصدقه، حد يصدق مجنون.

    يتبع....
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:04 pm

    وضعت ملابسي في الخزانة ومن قاع الحقيبة أخرجت كيس الخبز الذي أحضرته من البيت وأكلت منه مع لبن المراعي وأنا أكلم نفسي عن مدى الحاجة لاحضاري من البريمي الى مسقط فقط لتغنيم القهوة في مكتب المدير حتى يداوم عبدالله، يعني ما يصبرون يومين بدون فراش......سبحان الله.

    في الصباح جاءت سيارة الشركة وقبل أن أستقلها ألقيت نظرة على سيارتي وابتسمت لها وطلبت منها أن تبقى حيث هي....سمعني سائق سيارة الشركة وابتسم ابتسامة متشككة تعودت عليها في وجوه من لايعرفني.

    بالطبع استمرت ابتساماتي وتمتماتي ونحن في الطريق ولعله أراد أن يتأكد مني بجري الى بعض السوالف فقال بلهجة ظننتها مسقطية ... تو جايبينك من البريمي بس من شان تغنيم القهوة؟!
    أجبته بنعم ، نظر الي متفحصاً فوجدني أغالب ضحكاتي فسكت...لا شك أنه تأكد أني أتعاطى حبوباً مهلوسة أو أي مما يذهب العقل...قلت في نفسي ها قد بدأ المسلسل.

    يتبع.....
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 12:19 pm

    من طرف بااااائع الورد اليوم في 5:06 pm
    حولت شرطة منطقة المدينة المنورة غرب السعودية قضية مواطن سعودى فى الخمسين من عمره تعرض لضرب مبرح على يد زوجته إلى جهة الاختصاص؛ باعتبارها قضية عنف أسرى.

    وذكرت صحيفة "المدينة" أن أحد مستشفيات محافظة ينبع استقبلت مواطنا سعوديا فى العقد الخامس من عمره مصابا بكدمات واحمرار فى العين وخدوش بالوجه، إلا أن المستشفى أصر على استدعاء الشرطة وهذا الأمر متعارف عليه فى مثل هذه الحالات.

    واكتشفت الشرطة أن الرجل تعرض لضرب مبرح من زوجته، وهي فى العقد الرابع من عمرها.

    وقال الرجل فى إفادته للشرطة إن الكدمات والخدوش بسبب ضرب زوجته إثر خلاف نشب بينهما.
    avatar
    فااااارس العزوني

    عدد المساهمات : 517
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف فااااارس العزوني في الإثنين يناير 16, 2012 9:19 am


    ابنه بالرابعة عشر من عمرها وكان شقيقها يبلغ السابع عشر من عمره في احدى الايام بعد أن خرج الاهل من البيت كان الشاب يشاهد الأفلام الإباحية على شاشة التلفاز حتى بلغ الا حد الاثارة الجنسية واذا باخته العائدة من المدرسة تدق الباب ومن شدة إثارته الجنسية لم ينتبه بأن التلفاز بقية مفتوحا على هذه الافلام وحين شاهدت الاخت هذه الافلام نهرت باخاها وقالت له حين يعود والدي ساخبرهم عما تشاهد فصرخ الاخ بالاخت ونهجم عليا وكانت أخته في بداية البلوغ في ذلك اليوم واذا به وأخذت الاخت تقاومه حتى القى بها على السرير وحين ذالك أخذ يمزق بثياب اخته حتى اصبحت عارية تماما امامه على السرير فلإستغراب الاخت ولرؤية منظرها عارية أمام أخيها ومن شدة الخوف بقية مرمية عارية فوق هذا السرير مشلولة الحركة فقام الأخ باخراج كاميرة فيديوا من خزانته وبدأ بتصوير أخته ومن ثم قاب بتثبيت هذه الكاميرا نحوا السرير وبخلع ثيابه ومن ثم إقترب من أخته فعادت من جديد الى المقاومة ومن ثم قام بتثبيتها وفعل ما فعل فبهذا اخته لم تعد عذراء وحين رأت الفتاة الدماء تخرج من عضوها الانثوي أحثت في هذه اللحظة إنعدام عزريتها واستسلمت لاخيها خوفا من الفضيحة فقامة الاخ باكمال ممارسة ساعة ونصف من ***** مع اخته وبارغامها على فعل حركات جنسية أخذ يلتقتها من الافلام الموجود امامه وبهذا لم تعد الاخت ان تستطيع الرفض وجعل اخته سلعتا أما م أصدقائه لمشاهدة هذه الافلام وفي يوم من الايام قام هؤلاء الاشخاص الذين شاهدوا اخته على الشاشة بتهديده هو وأخته اما ان تمارس الاخت معهم ***** واما ان يخبر والدهم فاضطر هو واخته ان تمارس .. معهم وأخذوا يتبادل الادوار عليهم وفي يوم من الايام اخذ الاخ اخته الى أحد هؤلاء الاشخاص وبدا هو وصاحب المنزل ممارسة ***** مع الفتات وبعد مدة من هذه الحادثة شعرت الأخت بشيء من التعب وحين أخذها أخوا الى الطبيب برغبة والذه اكتشف انها حامل فمن والد هذا المولود الذي سيأتي فطلب الاخ من اخته إجهاض هذا المولود قبل الفضيحة فوافقت وهي تقوم بمحاولة إجهاض الطفل أصيبت بالإغماء لإاخذا والدها بسرعة الى المستشفى فعلم والدها انها حامل وكانت تحاول الاجهاض وهي تحت تـاثير المخدر في المستشفى قامت بسرد هذه الرواية التي علمت بها الام من الطبيب وحين عرف الوالد بهذه القصة عاد مسرعا الى البيت وقام باخراج سكينا من المطبخ ودخل الى غرفة ابنه وقتله ومن ثم سلم نفسه الى الشرطة . واما عن الام فقد ماتت بسبب هذا الحادث نتيجة نوبة قلبية وولد المولود ولم يعرف والده وخرجت هذه الفتاة من المستشفى أخاها قتل والده بالسجن محكوم بالمأبد امها ماتت ماذا تفعل كيف تعيش فاستمرت بمعاشرة الرجال مقابل مبالغ مالية واستقبالهم داخل شقتها حيث اعتدي عليها لاول مرة من قبل أخيها حتى قبض عليها بقضية دعارا مع احد الاشخاص وهي الان بالسجن وابنها في احد الاصلاحيات في عمر 9 سنوات
    avatar
    فااااارس العزوني

    عدد المساهمات : 517
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف فااااارس العزوني في الإثنين يونيو 17, 2013 4:45 pm

    ﺳﺄﻝ ﻃﻔﻞ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﺎﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ؟؟؟
    ﻓﺎﺟﺎﺑﻪ : ﻟﻦ ﺍﺧﺒﺮﻙ ﻻﻧﻚ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺻﻌﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ
    ﺍﻟﺴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻋﻨﻰ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻚ ﺍﻻﺟﺎﺑﻪ
    * ﻣﺜﻼ ﺍﻧﺎ ﺍﺻﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
    ﺍﺳﻤﻰ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﻪ
    *ﻭﺍﻣﻚ ﺗﺘﺪﻳﺮ ﺷﺌﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ
    ﻓﻬﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
    *ﻭﺍﻧﺖ ﺗﺼﺮﻑ
    ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺸﻌﺐ
    *ﻭﺍﺧﻮﻙ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻫﻮ ﺍﻣﻠﻨﺎ
    ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ
    *ﻭﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻨﺎ
    ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﻪ
    ﻓﺬﻫﺐ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
    ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻓﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺷﻪ
    ﻗﻠﻘﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺍﺧﻮﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻳﺒﻜﻰ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻮﺟﺪﻩ
    ﺑﺪﻭﻥ ﺣﻔﺎﺿﻪ
    ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻴﺨﺒﺮ ﺍﻣﻪ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﻏﺎﺭﻗﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻭﺍﻟﺪﻩ
    ﻓﺬﻫﺐ ﻟﻴﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﻓﻰ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻳﻀﺤﻚ
    ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ
    ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻗﺎﻝ ﻻﺑﻴﻪ ﻟﻘﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ
    ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ
    ﻫﻮ
    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﻬﻮ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﺔ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻪ
    ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﻰ ﺳﺒﺎﺕ ﻋﻤﻴﻖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺗﺎﺋﻬﺎ ﻭﻣﻬﻤﻼ
    ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻏﺎﺭﻗﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺬﺍﺭﻩ
    avatar
    فااااارس العزوني

    عدد المساهمات : 517
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف فااااارس العزوني في السبت يونيو 14, 2014 2:12 am


    احد المدرسين الاردنيين توجه الى فرنسا في زياره خاصه وهناك مرض وادخل احدى المستشفيات للعلاج وصادف وجود مريض فرنسي في نفس الغرفه حيث ساله الفرنسي الا تخاف الموت قال المدرس كلا استغرب الفرنسي وساله لماذا فاجاب ساذهب الى الجنه ضحك الفرنسي وقال وهل تؤمن بالغيب قال نعم ان الله ربي وهذا وعد ربي قال الفرنسي وهل رايت ربك وكيف تؤمن بما لا ترى ؟ قال المدرس في المستشفى الذي نتواجد فيه ثلاثه امور لم نراها ولكن نؤمن بها اندهش الفرنسي وساله ماهي ؟ قال انت مريض ومصاب بفايروس هل رايت الفايروس قال لا قال لكنك تؤمن انك مصاب بفايروس مع انك لم تراه واسلاك الكهرباء التي تراها هل رايت الكهرباء فيها قال لا قال لكنك تؤمن ان الكهرباء تسير فيها ثم ان المستشفى كثير من السيارات تراها متوقفه فيه ومن حوله وهل تستطيع انكار صانع السياره فانت تعترف بالصانع مع انك لم تراه قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله للاسف زرت سوريا مره ومصر مره اخرى ولم يخبروني بذلك بل اخذوني للاثار والحجاره . اعرف ربك وتوكل عليه والبشر لن يضروك او ينفعوك الا ما كتبه الله لك
    avatar
    شاعر من طراز جديد

    عدد المساهمات : 338
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف شاعر من طراز جديد في الخميس نوفمبر 06, 2014 2:30 am

    نها لسعادة كبرى وأناقة فكريه مميزه لكثير من اللوحات الابداعيه التي تحمل رموزا للفكر والوعي الذي يحتاجه العصر واني لفخوره بتلك الاستثناءات الفكريه التي تتميز بها بلدي يعبد .....فعلا يعبد تستحق كل حضارة ورقي....
    avatar
    عاشق الشعر والخواطر

    عدد المساهمات : 143
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف عاشق الشعر والخواطر في الخميس نوفمبر 27, 2014 7:29 am

    فتاة عزباء تنام مع شاب في العشرين من عمره في غرفة واحده ليله كامله!!!! 
    اقرأها ولا تستغرب ...الدنيا لسه بخير++++
    جميلة جدا ~. : فتح لها الباب وقال لها في دهشة : من انتي ؟ فردت عليه : انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية الجنوبية وانت الان في الناحية الشمالية وهنا لايسكن احد فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها فطلب منها ان تنام هي على سريره وهو سينام على الارض في طرف الغرفة ....فاخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل السرير عن باقي الغرفة ....فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا يظهر منها اي شيء غير عينيها واخذت تراقب الشاب ....وكان الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجاة اغلق الكتاب واخذ ينظر الى الشمعة المقابلة له وبعدها وضع اصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان يكون جنيا وهو يمارس احد الطقوس الدينية....لم ينم احد منهما ....وفي الصباح اوصلها الى منزلها وحكت قصتها لوالديها مع الشاب ولكن الاب لم يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ....ذهب الاب في اليوم التالي إلى الشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب فقال له الشاب : لقد اتت الي فتاة جميلة امس ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وكنت عندما يشتد بي الوسواس كنت اقوم بحرق احد اصابعي لاتذكر نار الاخرة ولتحترق شهوة الشيطان مع اصبعي قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة يؤلمني اكثر من الحرق اعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر ان يزوجه ابنته دون ان يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة ....فبدل ان يظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر فمن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه ! - من اجمل ما قرأت .....
    avatar
    عاشق الشعر والخواطر

    عدد المساهمات : 143
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف عاشق الشعر والخواطر في السبت يناير 17, 2015 7:50 am

    قصة الكلب الذي غضب و انتقم لأجل سب الرسول صلى الله عليه و سلم
    قال الإمام ابن حجر العسقلاني في كتابه الدرر الكامنة:
    كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعا في تنصيرهم و قد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون

    و ذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد امراء المغول فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه و سلم و كان هناك كلب صيد مربوط فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه و سلم زمجر و هاج ثم وثب على الصليبي و خمشه بشدة فخلصوه منه بعد جهد

    فقال بعض الحاضرين:هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة و السلام
    فقال الصليبي: كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه
    ثم عاد لسب النبي و أقذع في السب عندها قطع الكلب رباطه و وثب على عنق الصليبي
    و أرداه قتيلا و عندها أسلم نحو أربعين ألفا من المغول

    فسبحان الله العظيم الذي يقول في كتابه الكريم( انا كفيناك المستهزئين)
    avatar
    شاعر من طراز جديد

    عدد المساهمات : 338
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: أرشيف القصص والحكايات في منتديات بنات الامارات وفلسطين

    مُساهمة من طرف شاعر من طراز جديد في الأحد ديسمبر 27, 2015 2:11 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 6:35 pm