منتديات خواطر الحنين برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( شبكة الاعلامي عمر القاضي رام الله ) https://www.facebook.com/daristiaonlain2013/

المواضيع الأخيرة

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية دخول مباشر للصفحات والمجموعات والمنتديات Palestine
الثلاثاء يوليو 04, 2017 9:45 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الأحد أبريل 23, 2017 4:41 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 9:24 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 2:05 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» يعقوب شاهين Yacoub Shaheeen الصفحة الرسمية فيس بوك
الأربعاء مارس 01, 2017 11:40 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» أرشيف الخواطر في منتديات الامارات وفلسطين
الجمعة فبراير 03, 2017 7:36 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:15 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف المواضيع العامة في منتديات الامارات وفلسطين
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:14 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» كلام رقيق في الحب خواطر حب
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:55 am من طرف الشاعر عمر القاضي

تصويت

سجلوا حضوركم بجنسياتكم

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1449 مساهمة في هذا المنتدى في 510 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 81 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moielts95 فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ السبت ديسمبر 17, 2011 9:13 am


    قصة يومين في مسقط

    شاطر
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:03 pm

    الغبرة هي مقر الفندق الذي تتعامل معه الشركة التي أعمل بها...وصلته في الساعة الثامنة مساءً وأذكر الوقت بالتحديد لأني إستمعت الى موجز الانباء من إذاعة لندن بعد توقف السيارة قريباً من باب الفندق....توجهت لعامل الاستقبال الذي تأكد من وجود إسمي على قائمة الحجز فوقعت استمارة الفندق وصعدت الى غرفتي لأكتشف أنها معدة لاستقبال ثلاثة أشخاص ولاشك أن هذا بترتيب من الشركة لضغط المصاريف.

    فتحت خزانة الملابس لأتأكد أنه ليس هناك غيري اليوم سيبات هنا، الحمد لله الخزانة خالية.....آخر مرة جئت الى مسقط قبل سنتين وبت في ضيافة الشركة في العذيبة حصلت مشكلة بين شريكي في الغرفة وعامل الضيافة بسبب طلب ذاك الشخص من العامل إخراجي من الغرفة ووضعي في غرفة أخرى مما جعلني في وضع محرج جداً مع تقديري لذلك الشخص وأجد له العذر.

    المشكلة فيِّ أنا، المشكلة في مظهري وتصرفاتي ......

    الحمد لله أنا لا أتمتع بمظهر جذاب كما أني ومنذ الصغر لا استطيع أن أنظر الى وجه أحد الا وابتسمت ثم أنظر الى الأرض وأتمتم بكلمات غير مفهومة لا أعرف كيف تقفز الى فمي ولربما كانت كلمات غريبة أو يظنها السامع أنها موجهة له...ثم بعد ذلك إن كلمني أحد لا أستطيع أن أتكلم دون أن أردد أسماء الناس والاماكن عدة مرات........أما التحدث في دورة المياه وعندما أكون وحيداً فهذا أمر أصبح دائماً.

    بالرغم من كل هذا فإني أجد قبولاً غريباً عند النساء خصوصاً متوسطات العمر.......لعل السبب هو زوال الهيبة عندما يرين تصرفاتي ويضحكن عليها....يعتبرنني أهبل ...بل أكثر من ذلك ..ثلاثة أرباع مجنون.

    تمازحني النساء اللواتي يألفنني بشتى ألوان المزاح، وإذا لم يكن هناك رجل غيري فإن مزاحهن مابين السرة والركبة ....ولعلهن يقلن عني...حتى لو قال او تكلم من يصدقه، حد يصدق مجنون.

    يتبع....
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:04 pm

    وضعت ملابسي في الخزانة ومن قاع الحقيبة أخرجت كيس الخبز الذي أحضرته من البيت وأكلت منه مع لبن المراعي وأنا أكلم نفسي عن مدى الحاجة لاحضاري من البريمي الى مسقط فقط لتغنيم القهوة في مكتب المدير حتى يداوم عبدالله، يعني ما يصبرون يومين بدون فراش......سبحان الله.

    في الصباح جاءت سيارة الشركة وقبل أن أستقلها ألقيت نظرة على سيارتي وابتسمت لها وطلبت منها أن تبقى حيث هي....سمعني سائق سيارة الشركة وابتسم ابتسامة متشككة تعودت عليها في وجوه من لايعرفني.

    بالطبع استمرت ابتساماتي وتمتماتي ونحن في الطريق ولعله أراد أن يتأكد مني بجري الى بعض السوالف فقال بلهجة ظننتها مسقطية ... تو جايبينك من البريمي بس من شان تغنيم القهوة؟!
    أجبته بنعم ، نظر الي متفحصاً فوجدني أغالب ضحكاتي فسكت...لا شك أنه تأكد أني أتعاطى حبوباً مهلوسة أو أي مما يذهب العقل...قلت في نفسي ها قد بدأ المسلسل.

    يتبع.....
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:05 pm

    وصلنا الى الخوير مقر مبنى الشركة وأوقفنا السيارة في المواقف الخلفية نزل السائق ونزلت أنا ومشيت وراءه، التفت الي فوجدني أتمتم وأضحك....تابع سيره وتابعت وراءه.

    دخلنا من المدخل الرئيس للشركة الذي عادةً ما تزين صوره كل فروع الشركة في ولايات السلطنة.......أخذني السائق مباشرةً الى مكتب المنسقين وأظن أنه كان يستعجل التخلص مني فوجودي خلفه كان يشعره ببعض الاحراج.

    دخلنا المكتب...رفعت رأسي قليلاً لاستطلع الموجودين، ثلاث نساء ورجل واحد...ألقى السائق السلام ورد الحاضرون التحية....أنا كنت أنظر الى الاسفل لأني أعرف أني سأضحك إذا جاءت عيناي في عيني أحدهم ومع هذا كنت أشعر أن السيدات يراقبنني وهن متعجبات من تبسمي وتحريكي لشفتي بكلمات غير مسموعة.

    بين السائق للأخ الموجود سبب وجودي ورد عليه بدوره أنه على علم وأن المدير سأل عني في الصباح....أحسست بالاهمية والتفت قليلاً نحو السيدات لأستطلع ردة فعلهن ...... استقرت عيناي على إحداهن...إنها جميلة التي كانت تعمل في فرع البريمي، هي بدورها ضحكت وقالت في لهجة فيها قليل من التشفي كيف حالك حميد، قلت بخير، بيني وبين جميلة الكثير من الذكريات في مكتب البريمي فلطالما أغظتها وأغاظتني وهذا سبب لهجتها المتشفية.....أظن أنها الآن ستسرد للسيدتين الاخريين كل سوالفي ....وهي كثيرة.

    يتبع.....
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:06 pm

    إستأذن السائق وأمرني الاخ بالجلوس....جلست ثم استرقت النظر الى جميلة وإذا بها تنظر الي وتتبسم...ضحكت ثم تمتمت ببعض الكلمات.
    إتصل المنسق بالمدير بالمدير وأخبره أني قد وصلت......أغلق الهاتف وأمرني بالدخول قائلاً تفضل استاذ صالح يريدك...ضحكت ثم قمت متجهاً الى الباب الكبير الذي لاشك يبعث الرهبة في نفوس الداخلين....لاكنه لايبعث الرهبة في نفسي أبداً لأني لا أكترث لردود الافعال تجاه تصرفاتي فقد تعودت على كل أنواع ردود الفعل.

    كدت أنفجر من الضحك وأنا أفتح الباب....وما أن فتحت الباب حتى هبت علي برودة المكتب ورائحته الطيبة....دخلت وأنا أغالب ضحكاتي وتمتماتي ...رفعت رأسي لأنظر وجه المدير...عرفته ، فهمت الآن لماذا طلبت أنا بالذات لأحل محل عبدالله ليومين....إنه الاستاذ صالح الذي كان يأمرني مدير فرع البريمي بخدمته في ضيافة الشركة بالبريمي كلما جاء وهو بصراحة لا يقصر ، في المرات الثلاث الماضية التي جاء فيها الى البريمي أعطاني عشرة ريالات في كل مرة.

    سلمت عليه ورحب بي ثم استخبرني عن العلوم وعن أحوال الاخوة في البريمي، دخل المنسق وأستأذن الاستاذ صالح أن يريني المطبخ الملحق بالمكتب......اصطحبني المنسق الى ما يشبه الشقة الصغيرة الملحقة بالمكتب بها مطبخ مجهز لاعداد الشاي والقهوة والعصائر بالاضافة لصالة صغيرة ودورة مياه.
    على جدار المطبخ والصالة جهاز هاتف للاتصال الداخلي.

    سألني المنسق إن كان كل شيء تمام، تمتمت له تمام تمام.....قال إن أردت شيئاً اتصل على تحويلتي المدونة بقرب الهاتف ثم خرج.

    ما إن خرج المنسق حتى بدأت بصنع القهوة والثرثرة أثناء ذلك عن كل شيء..... عن الطوي ...عن الجداد.....اللومي

    زهبت القهوة وحملتها لأقهوي الأستاذ صالح....وجدته يتكلم في الهاتف برطنة أنجليزية .....وقفت حتى إنتهى وأشار الي بصب القهوة.

    استعلمني مرةً اخرى عن أحوالي وذكرني بالليالي التي قضاها في البريمي ...قال أن تلك الليالي تعيده للشباب...

    تأكدت الآن بشكل قاطع من السبب وراء إحضاري الى مسقط....الاستاذ صالح يريد خدمةً خاصة كالتي كان يحصل عليها في البريمي ومن شخص مثلي لايتكلم وإن تكلم فإحتمال تصديقه ضئيل.

    يتبع
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:06 pm

    عدت الى المطبخ وأنا أتحرطم على أبن عمي خميس الذي طويه بجانب طوينا فعندما يشغل مضخته تيبس طوينا....رن الهاتف.... أجبته...إنها جميلة قالت لي إذا ما عندك شغل تراك مطلوب بشدة...
    خرجت من الباب المفضي الى مكتب السكرتارية وما أن رأتني جميلة وزميلتيها حتى ضحكن ....لا بأس ..وأنا أيضاً ضحكت.

    طلبت مني جميلة الاقتراب منها وكلمتني بصوت خافت ولكنه كافي لتسمعه السيدتين الاخريين....حميد أخبرهم بسالفة التويكس؟؟؟

    نكست رأسي وضحكت ولم أستطع الكلام لثواني ....رجوتها أن لا تفعل ولكنها أصرت....وأخبرتهن.

    قصة التويكس ليس لي فيها ذنب بل هي التي تتحمل كامل المسئولية...بعد تعيينها بحوالي أسبوع طلبت مني أن أذهب الى الدكان وأحضر لها كولا وتويكس...لكني لم أحفظ كلمة تويكس جيداً لجهلي بأنواع الحلويات...فلما وصلت الدكان أخذت الكولا وطلبت
    كوتيكس(فوط صحية للنساء)، يا إلاهي كانت غلطة كبيرة، حملت الكولا والكوتيكس الى جميلة وأعطيتها إياها أمام الموظفين....غضبت علي وطردتني دون أن أفهم حينها السبب.

    بالطبع بعد فترة عادت الامور الى مجاريها بيني وجميلة ولكنها ما زالت تغيظني بالقصة.....

    يتبع....
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:06 pm

    على كل حال قضيت يومي الأول ما بين قهوة وشاي ومغايضة جميلة ، قبل الساعة الثالثة استدعاني الاستاذ صالح وكان منفرج الاسارير ومكتبه خالي من الاوراق....أمرني بالجلوس...ضحكت وجلست نا كساً رأسي...قال سنتغدى اليوم سوياً...هززت رأسي وسكت.

    إتصل الاستاذ صالح بالمنسق وأخبره أني سأذهب معه ولا داعي للسائق أن ينتظرني.....أعطاني حقيبة صغيرة وطلب مني أن أنتظر قليلاً عند المنسق.

    بعد فترة قصيرة خرج الاستاذ صالح وتبعته وخرجنا من باب خلفي الى سيارته مباشرة ....ركبنا السيارة وانطلق بهدوء..ضرب بيده على فخذي وقال هيه حميد...مشتاقيلك..ضحكت وقلت في نفسي لابد أنها ستكون ليلة قرمزية.

    طول الطريق والاستاذ صالح يتذكر حوادث جلساته في البريمي ويسألني هل تذكر؟ ...هل تذكر؟....في الحقيقة أنا لم أكن أتذكر ولكني كنت أهز رأسي ضاحكاً وموافقاً...

    وصلنا الى بناية صغيرة في بوشر رفعت على إحدى شرفاتها لوحة باسم الشركة، أمرني بالنزول وفتح الباب ...أدخل السيارة وأغلقت الباب...نزل الاستاذ صالح ودخلنا ...شقتان يفصلهما ممر ضيق..قدرت أن إحداهما تستخدم للسكن والاخرى للاجتماعات...

    نادى الاستاذ صالح على العامل الموجود بالشقة وأمره بغرف الغداء ورفض أن أساعده وأمرني بالجلوس....تغدينا .

    بعد الغداء قال لي الاستاذ صالح هيه حميد ترى ورانا سهرة أحسن ترتاح شوي، سير ريح ...ضحكت وقلت له أني غير متعب...قال كيفك واذا بغيت ترتاح ترى شي ثلاث غرف، وخبر هذا العامل يروح ....قوله إجازه الى باكر الساعة عشرة.

    إذن سهرتنا صباحية.....

    يتبع.........
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:07 pm

    لم أستطع النوم أما الاستاذ صالح فقد دخل غرفة في الشقة الفخمة التي ظننتها مخصصة للاجتماعات ونام حتى الساعة السادسة......خرج وقد استعد على ما يبدو لقضاء أمسية ترفيهية....شورت طويل، مقصر بدون أكمام

    طلب القهوة، قهويته عدة فناجين، قال أوه حميد....عندنا ضيوف اليوم، خذ المشروبات من الخزانة وحطهن في الثلاجة..جهز القلاصات والمكسرات، العشاء بيجي من المطعم.

    ثم أردف قائلاً سمحلنا يا حميد، انته تعرف امورنا ما نبغى حد غريب يخالطنا فيهن، وانته رجال أمين ونحن نعرفك من زمان......بالطبع أنا كنت أهز رأسي وأتبسم.

    ذهبت لأقوم بالترتيبات، أخرجت المشروبات من الخزانة وأدخلتها في الثلاجة ثم جهزت الطاولة بالاكواب والمكسرات والمناديل الورقية.......

    حوالي الساعة السابعة تلقى الاستاذ صالح عدة مكالمات هاتفية ، سمعته يصف الطريق للضيوف معلماً المكان بمسجد السلطان سعيد بن تيمور...دقائق ووصل الضيوف....لا ليسوا هم..إنما من وصل هن فوالة الضيوف، ثلاث بنات جميلات يبدو من تزينهن أنهن بائعات هوى من الصنف المحلي الغالي....

    يتبع.....
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:07 pm

    دخلت السيدات وأخذن مجلسهن بترحاب وتهلال من الاستاذ صالح الذي بدا معهن غير ما يبدو مع غيرهن....وبدأ يغني لهن

    مش بس أوقاتي بتحلو......دي العيشة والناس والجو

    لعل هذا ما يقصده بأن هذا الجو يعيد اليه شبابه.....نادى علي لضيافة الغواني ببعض علب البيرة...أتيتهن بما أمر وما أن أخذن علب البيرة حتى لاحظن تبسمي وتمتماتي فبدأن يضحكن وهذا ما أسعد الاستاذ صالح..فيبدو أني بالنسبة له من الكماليات المهمة لهذه الاجواء.

    علب وراء علب..والغواني يتمايلن بين يدي الاستاذ صالح وأنا تحت الامر في المطبخ....اثرثر أحياناً وأتمتم أحياناً أخرى .

    رن جرس الباب فهممت بالخروج لاستطلاع الطارق الا ان الاستاذ صالح أشار الي بيده أن أبقى وذهب هو....عاد ومعه رجلان هنديان تبدو عليهما ملامح الهوامير...لعلهما تاجران أو عميلان للشركة.

    ما إن دخلا ورأيا بنات الهوى حتى أطلقى صيحة عالية لعلها تعبير عن الفرحة .... قامت بنات الهوى بأمر من الاستاذ صالح وسلمن على الضيوف متثنيات متغنجات.....كنت أنظر وأتبسم.

    أخذ الجميع مجلسهم وأدرت عليهم شتى أنواع المدام.....علب خضراء للنساء، من الغرشة الحمراء للهنديين ومن غرشة بيضاء للاستاذ صالح....

    تعالت الضحكات ...وتنقلت الغواني بين أحضان الاستاذ صالح والهنديين، قام أحد الهنديين وأتى بقرص وضعه في جهاز التسجيل ورفع صوت الموسيقى الهندية....قامت الغواني بالرقص ثم قاموا جميعاً للرقص....بدأت الايادي تتحسس الاجساد.....عندها رجعت الى المطبخ فلا اريد أن أرى أكثر من ذلك.

    يتبع.......
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:08 pm

    جائني أحد الهنديين في المطبخ يريد مزيداً من الخمر، أخرجت الزجاجة من الثلاجة لأسكب له الا أنه انتزعها من يدي وهو يضحك ....ذهبت لأنظر إن كان الآخرون يريدون مزيداً من الشراب ....طلبت الفتيات مزيداً من علب البيره....أتيت بها وإنحنيت لأضعها على الطاولة فالتفت إحدى الفتيات خلفي وأمسكتني.....تعالت الضحكات على ولم أتمالك نفسي أنا أيضاً فضحكت.....قام أحد الهنديين وسحب الفتاة الى إحدى الغرف وذهبت أنا الى المطبخ....أصبحت قلقاً، فقد بدوا سكارى إلى أبعد حد.

    جلست في المطبخ الى أن نادى علي الاستاذ صالح وبالكاد سمعته من ضجة الموسيقى وسكره الذي جعله غير مبين، ذهبت اليهم وإذا بالهنديين يمسكان بي ليجبراني على إرتداء ثوباً نسائياً.....لم أخاطر بمقاومتهما فلربما آذياني...ضحك الجميع علي وخاصة الاستاذ صالح وانسحبت الى المطبخ آملاً أن تنتهي الليلة على خير.

    يتبع......
    avatar
    الشاعر عمر القاضي

    عدد المساهمات : 784
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011

    رد: قصة يومين في مسقط

    مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الخميس سبتمبر 29, 2011 6:08 pm

    جلست في المطبخ خائفاً مرتدياً الثوب النسائي ويزداد خوفي كلما سمعت أصوات الهنديين تتعالى ، ثم سمعت إحدى الفتيات تبكي ولم أسمع صوت الاستاذ صالح.
    بدأت أصوات ارتطام السكارى بالطاولة والكراسي تتردد أكثر من ذي قبل....لقد وصل سكرهم الى منتهاه.

    فاجئني أحد الهنديين في المطبخ وهو ينظر الى نظرة غريبة.....اتجه الي مباشرة....تراجعت للخلف وأنا أضحك، زاد اقترابه مني ..تراجعت حتى التصقت بزاوية المطبخ...اقترب مني حتى كاد جسمه يلتصق بجسمي، نكست رأسي قليلاً وأنا أبتسم...مد يده ورفع وجهي الى أعلى وأشار الي بأن أخضع له كما تخضع المرأة للرجل...........

    إنتفضت عروق ولم أدر الا وأنا أطلق في وجهه صرخة مدوية وعيني لم تفارق عينيه فإذا به يسقط على قفاه ويصاب برعب لم يقدر معه أن يطرف بعينيه، زدته صرخة أخرى فانقلب وأخذ يصرخ ويزحف هارباً....تبعته فإذا برفيقه والاستاذ صالح قد أخذتهم الصيحة والفتيات قد جثون على الركب.....ولى الهندي هارباً بعد الصيحة الثالثة وتبعه رفيقه وتبعهم صالح والفتيات..............

    نظرت اليهم وهم يولون هاربين....صاروا كالنمل في عيني بعد أن كانوا أرباباً.......خلت لي الدار ، ألقيت الثوب النسائي وانتبهت أني لم أتمتم أو أضحك لعدة دقائق متواصلة.......لقد شفيت

    سمعت أذان الفجر ، توضأت وخرجت للصلاة وبعد الصلاة وجدت أني رجلٌ مختلف في ثاني يوم لي في مسقط...لا أنكس رأسي ولا أتمتم ولا أضحك من غير سبب.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 15, 2018 5:15 pm